الجدران كثيره

الشاعر: عيسى المحبي · البحر: الطويل

«الجدران كثيره» من شعر عيسى المحبي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من يمدح الأجواد ماهو بغلطان — هذي سلوم الناس في كل ديره

في وقتنا الحاضر وفي كل الأزمان — الكفو يمدح والتجارب وفيره

كم قالوا الشعار في كل ميدان — شعر المدايح والمعاني الكبيره

نمدح هل المعروف وطوال الأيمان — أهل المكارم والوجيه السفيره

والشاعر اللي له على المدح برهان — مفروض نفخر به ومكثور خيره

مايجحد المعروف لوكان من كان — إلا قليل العرف وأعمى بصيره

وإن كان أحد من مدح الأجواد زعلان — قل له ترى الجدران حولك كثيره

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاضر: الحَاضِرُ : فا. -: الجماعة النّازلة على ماء لا يَبْرحُونه. -: الحيُّ إذا حضروا الدَّار التي بها مجتمعهم. -: المقيم في الحضر؛ لا فَرقَ بين حاضِركم وبَادِيكم. -: المَاثِل أمام الأعْيُن؛ يقول حاضِرُكم لغائبِكم. -: ما هو حال …
  • السفيره: السّفِيرَة ُ : مذ سَفِيرٌ.-: قِلاَدَةٌ بِعُرىً من ذَهَبٍ وفضّةٍ؛ تتقلّد المرأةُ الثَّرِيَّةُ سفائرَ ثمينة.
  • الشعار: الشَّعَارُ : الشَّجَرُ الملتفّ؛ يقصد النّاسُ الشَّعَارَ صيفًا ليستظلّوا به. -: المكانُ ذو الشّجر.
  • الكبيره: الكَبِيرَةُ : مذ الكبير.-: الإثم الكبير المنهيّ عنه شرعاً الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ والفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ ج كبائِرُ.
  • الكفو: الكُفُؤُ : الكفْءُ، المماثل، وقد تخفَّف إلى كُفُو لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.-: القويُّ القادر على تصربف الأمور؛ هو كُفُؤٌ في عمله.
  • برهان: البُرْهَانُ : البيّنة الواضحة وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أُنْ رَأىَ بُرْهَانَ رَبِّهِ -: الحجة القاطعة، قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ -: في الفلسفة، القياس الذي يتألف من مقدمات يقينية …

قصائد ذات صلة

  • ترى مافي حبيش الاسنامه
  • الوحده أحسن من اللي رفقته بايره
  • اليوم الوطني87
  • تذكرني وطالع لروحك فالمرايه
  • ياحسافه
  • الرجل كلمته تظهرمدى مستواه
  • مرفوع العتب
  • إن كان تنشد عن حياتي فأنا حي