زمان المصايب
الشاعر: عيسى المحبي · البحر: الخفيف
«زمان المصايب» من شعر عيسى المحبي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وايش باقي يازمان من المصايب؟ — خف عنايازمن وأشفق شويه
يازمن واش فيك خابرنا حبايب — واخبر إن الكفو مايغدر خويه
الحقيقه يازمن شفنا العجايب — مدري أنت المتهم والا الضحيه؟
المهم إناوقعنا في النشايب — ونتنقل من بليه في بليه
بعد رفع الكهربه فرض الضرايب — واضح انك يا زمن ناوي بنيه
مثلما قالوا تصدقنا غصايب — كل يوم تزيد فوق الجرح كيه
من غلا البنزين وقفنا الركايب — بعدكنا فالطرق روحه وجيه
مالنا الا ناخذالسكه كعايب — غيرماعادت قوايمنا قويه
العلوم مدحدره والحظ خايب — لكن الشكوى على رب البريه
حظي التعبان ملعون الصلايب — منسدح دايم ويتريق عليه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البنزين: البِنْزينُ : سائل طيار لا لون له، سريع الاَشتعال والتبخر، بنتج عن تقطير النفط الخام، ويستعمل وقوداً لتشغيل المحركات ولا سيما في الطائرات والسيارات؛ يعدُّ البنزين عصب الصناعة والنقل في العصر الحديث (معـ).
- الضحيه: الضَّحِيَّةُ والأُضْحِيَّةُ والأَضْحَاةُ [ضحو]: الشّاةُ يُضحَّى بها. -: الذّبيحةُ مطلقاً؛ قدَّم شاةً ضحيةً بعد أن شفي من مرضه. -: كلُّ من أصابه أذًى بسبب خطأ أو ظلم أو عدوان؛ ضحايا العدوان/ ضحايا المخدِّرات/ ضحايا النقود …
- الكفو: الكُفُؤُ : الكفْءُ، المماثل، وقد تخفَّف إلى كُفُو لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.-: القويُّ القادر على تصربف الأمور؛ هو كُفُؤٌ في عمله.
- المتهم: جمع: ـون، ـات. [ ت هـ م، و هـ م]. (مفعول مِن اِتَّهَمَ). "وَقَفَ الْمُتَّهَمُ فِي قَفَصِ الاتِّهَامِ" : مَنِ اتُّهِمَ بِارْتِكَابِ ذَنْبٍ أَوْ جَرِيمَةٍ.