مايستحق الحب مثلك وشرواك
الشاعر: عيسى المحبي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«مايستحق الحب مثلك وشرواك» من شعر عيسى المحبي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خدعتنا يازين حتى هويناك — وكنا على كل المخاليق نغليك
الله قسم لك عندنا الحب وأعطاك — ومفروض تشكر نعمته يوم يعطيك
ياما سهرت الليل ويطيب ممساك — وإن نمت ساعه جاك طيفي يناجيك
أنا الذي يوم أنت مهموم سلاك — واليوم تنسى اللي كلامه يسليك
ياليتنا ياصاحبي ماعرفناك — خيبت ظني يالغضي والرجاء فيك
كنت أتحرى يوم شوفك ولقياك — واليوم ما ودي بدربي نلاقيك
مايستحق الحب مثلك وشرواك — يهناك ما حصلت منا ويكفيك
قطعت مابيني وبينك بيمناك — الله بما سوت يدينك يجازيك
شارك عديم الرأي وأعماك وأصماك — الله يزيدك من ظلاله ويعميك
شور الردي هانك وجابك ووداك — والعالم الله واين رايح يوديك
ربي كشف سترك وبين نواياك — تلعب على الحبلين من دون تكتيك
من عذبه حبك مع الوقت ينساك — لكن ما ينسى علومك وماضيك
لو ننشر الأخبار ياكبر بلواك — تصبح كما السلعه نبيعك ونشريك
هذا كلام ياصلك ويتعداك — وتشوف بعيونك وتسمع بأذانيك
إن كان ودك نستر العلم ياذاك — أقصر كلامك قبل نهرج ونوذيك
أنا أعرف أسرارك وعارف خفاياك — وأمسك رجول الديك تاجيك بالديك
لكن مابمشي على نفس ممشاك — وخله يفيدك من برايه يمشك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدربي: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
- تشكر: تَشَكَّرَ يَتَشَكَّرُ تَشَكُّراً : - له: شكره، أي ذكر نعمته وأَثنى عليه؛ تشكر له حسنَ ضيافته.
- سلاك: سلأ: سَلَأَ السَّمْنَ يَسْلَؤُه سَلْأً واسْتَلَأَه: طَبَخَه وعالَجَه فأذابَ زُبْدَه، وَالِاسْمُ: السِّلاءُ، بِالْكَسْرِ، مَمْدُودٌ، وَهُوَ السَّمْنُ، وَالْجَمْعُ: أَسْلِئَةٌ. قَالَ الْفَرَزْدَقُ: كانُوا كَسالِئةٍ حَمْقاء …