إن رضيتوا وإن زعلتوا كسرناالإحتكار
الشاعر: عيسى المحبي · البحر: البسيط
«إن رضيتوا وإن زعلتوا كسرناالإحتكار» من شعر عيسى المحبي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ابكوا ابكوا يالذليلين من قهر الحصار — وارتموا في حضن طهران والا ف انقره
كم نصحناكم في السر واحيانا جهار — ولد موزه مافهم يوم سلمان انذره
وكم حمينا الجار لكن جار السو جار — نعمل المعروف والهيس الاربد ينكره
انتهى وقت الحسايف ووقت الاعتذار — وانتهى وقت الوساطه ووقت الفرفره
الكبار كبار وانتم صغار يالصغار — ومن يكبر حاجته بالخرق ماتكبره
ياجزيرة شرق سلوى وطاكم كل عار — نفعل ان قلنا ولافيكم الا الثرثره
عاش بي اوت كيو يوم دمركم دمار — ثم راهنتوا على من رهانه يخسره
إن رضيتوا وإن زعلتوا كسرنا الإحتكار — ياجزيرة شرق سلوى تروكم مسخره
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاربد: ارْبَدَّ يَرْبَدُّ ارْبِدَ ارْبِدَاداً : صار أربد اللون، أي أكدر أو صار ذَا لون أحمر فيه سواد/ اربدّت السماء، أي امتلأت بالغيوم/ اربدّ وجهه، أي تغير لونه من الغضب.
- الاعتذار: [ع ذ ر]. (مصدر اِعْتَذَرَ). "قَدَّمَ اعْتِذارَهُ" : عُذْرَهُ، أَي الحُجَّة الَّتي تُقَدَّمُ لِنَفْيِ ذَنْبٍ أو تَبْريرِهِ.
- الثرثره: [ث ر ث ر]. (مصدر ثَرْثَرَ). "كُلُّ كَلاَمِهِ ثَرْثَرَةٌ": كَثْرَةُ الكَلاَمِ فِي مُبالَغَةٍ مِنْ دُونِ جَدْوَى.
- الحصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
- الفرفره: الفُرْفُرُ : العصفور الصغير.