وإذا عدمت الفهم فأسأل أهله
الشاعر: عبد الرزاق الجندي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«وإذا عدمت الفهم فأسأل أهله» من شعر عبد الرزاق الجندي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وإذا عدمت الفهم فأسأل أهله — تجد البراعة عند ذي التحرير
وإذا تولى القلب منه عناية — جذبت به العليا من التأخير
وإذا رجوت بلاغة وبراعة — فأملهما من عالم نحرير
وإذا السعيد أضيف لأسم محمد — بشره بالاسعاد والتيسير
وإذا المكارم والعوارف كانتا — ارثاً فلا تنهيه للتكثير
وإذا الزمان رمى الأكابر بالردى — يتخلصون بأحسن التدبير
وإذا التجئ لله فهو حفيظه — من كل ما يخشاه من تكدير
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التجئ: الْتَجَّ يَلْتَجُّ الْتِجاجاً .- البحرُ. تلاطمت لُججه؛ هبّت العاصفة فالتجَّ البحر.- تِ ألاصواتُ: اختلطت.- الظلامْ اختلط والتبس.- ت الأَرضُ: كثر نباتها.
- التحرير: [ح ر ر] . (مصدر حَرَّرَ). 1."هَذِهِ الرِّسَالَةُ مِنْ تَحْرِيرِهِ" : مِنْ إِنْشَائِهِ. 2."تَوَلَّى إِدَارَةَ تَحْرِيرِ الْمَجَلَّةِ" : مَنْ يُشْرِفُ عَلَيْهَا أَدَبِيّاً وَيُرَاقِبُ مُعَامَلاَتِهَا وَيُحَرِّرُها. "رَئِيس …
- الفهم: فهم: الفَهْمُ: مَعْرِفَتُكَ الشَّيْءَ بِالْقَلْبِ. فَهِمَه فَهْماً وفَهَماً وفَهامة: عَلِمَه؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. وفَهِمْت الشَّيْءَ: عَقَلتُه وعرَفْته. وفَهَّمْت فُلَانًا وأَفْهَمْته، وتَفَهَّم الْكَلَامَ: فَهِمه …
- بالاسعاد: [س ع د]. (مصدر أَسْعَدَ). "عَمِلَ على إِسْعادِهِ": أَي جَعْلُهُ يَسْعَدُ، سَعيداً.
- بشره: البَشَرَة : ظاهر الجلد ج بَشَرٌ.
- تكدير: [ك د ر]. (مصدر كَدَّرَ). 1."تَكْديرُ الماءِ" : خَلْطُهُ بِمادَّةٍ، تَغْيِيرُ لَوْنِهِ وَطَعْمِهِ. 2."تَكْديرُ العَيْشِ" : تَنْغيصُهُ، تَكْديرُ صَفْوِهِ. "فَهُمْ مَعَ هَذا في تَكْديرٍ وَتَنْغيصٍ خَوْفاً مِنْ سَطْوَةِ الرّ …