في ذاتِ يوْم

الشاعر: لطفي ذنون · البحر: الكامل

«في ذاتِ يوْم» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في ذاتِ يوْمٍ يفْرَحُ الأوْلادُ — في ساحةِ الأقْصى لهُمْ ميعادُ

والخانِعونَ إلى الهلاكِ بعارهِم — غَرْقَى .. ويهْربُ في الدُّجى الأوْغادُ

إنّي أرى في الأفْقِ رايةَ أحْمدٍ — وأرى حصونَ الغاصبينَ تُبادُ

يا ساحةَ الأقصى الشريفِ تَجَهَّزي — للفجْرِ من رَحِمِ الدُّجى الميلادُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الميلاد: المِيلادُ [ولد]: وقتُ الوِلادة؛ مَا بِاخْتِيَارِيَ ميلادِي وَلا هَرَمِي
  • الهلاك: الهُلاّك:[ بصيغة الجمع] مفـ الهَالِك.-: الصعاليك الذين ينتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوءِ حالهم؛ أَبِيت مع الهُلّاك ضَيْفاً لأهلِها ** وأهلي قريبٌ مُوسعون ذوو فَضلِ. المُنتجعون الذين قد ضلّوا الطريق.
  • بعارهم: العَارُ [عير]: العيب، أو كل ما يشين الإنسانَ من قول أو فعل؛ لا تَنْه عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه ** عار عليك إذا فعلتَ عظيمُ. ج أعيارٌ.
  • تجهزي: تَجَهَّزَ يَتجَهَّزُ تَجَهُّزاً : تهيّأ؛ تجهز للسفر ووضع أمتعته في الحقائب/ تجهز لاستقبال الوفد الرسمي.

قصائد ذات صلة

  • في ساحةِ الوَجْد
  • خَمْسٌ وخَمْسونْ
  • الرَضِيّْ
  • موْلايَ في ذُلّي إليْكَ تَحَرُّري
  • صَهٍ يا قلبُ
  • إلى الرّحمنِ أضْرَعُ في الكُروبِ
  • قاهِرَتي
  • عَجِبوا لِفيْضِ صَبابَتي