يا نَفْسُ مالَك !!

الشاعر: لطفي ذنون · البحر: الكامل

«يا نَفْسُ مالَك !!» من شعر لطفي ذنون، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَغْدُو الحَياةُ - إذا أطَعْتِ - بَسيطَةْ ... وإذا عَصَيْتِ ... فَبالخِناقِ مُحيطَةْ

وإذا اقْتَربْتِ ... فحُلْوةٌ ولَطيفةٌ ... وإذا ابْتَعدْتِ ... فمُرَّةٌ وسَليطةْ

يا نَفْسُ مالَكِ للدُّجى مَشْدودةٌ !! ... أوَ ما شَبِعْتِ مِنَ الرُّؤى المغْلوطةْ !!

عُودي إلى ساحِ الكريمِ وهَدْيِهِ ... إنَّ السَّعادةَ بالهُدى مَشْروطةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مفردات الراغب، لسان العرب:

  • ساح: السَّاحَةُ: المكان الواسع، ومنه: سَاحَةُ الدّار، قال: ﴿فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ [الصافات : 177] ، والسَّائِحُ: الماء الدّائم الجرية في ساحة، وسَاحَ فلان في الأرض: مرّ مرّ السائح قال: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَة … (مفردات الراغب)
  • شبعت: شبع: الشِّبَعُ: ضِدُّ الجوعِ، شَبِعَ شِبَعاً وَهُوَ شَبْعان، والأُنثى شَبْعى وشَبْعانةٌ، وَجَمْعُهُمَا شِباعٌ وشَباعى؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي لأَبي عَارِمٍ الْكِلَابِيِّ: فبِتْنا شَباعى آمِنِينَ مِنَ الرَّدَى، ... وبالأَم … (لسان العرب)
  • وهديه: وَهَدَ: الوَهْدُ[[. قوله [الوهد] كذا بالأَصل، وفي شرح القاموس بضم الواو وسكون الهاء، وذكر بدله صاحب القاموس وهدان بضم فسكون]] والوَهْدَةُ: المطمئنُّ من الأَرض وَالْمَكَانِ الْمُنْخَفِضِ كأَنه حُفْرَةٌ، والوَهْدُ يَكُونُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • عَنْتَرةُ وكأْسُ الهَوانْ
  • في حَضْرَةِ المَحْبوب
  • رسالة إلى عنترة
  • دوْلَةٌ للحُبّْ
  • إنّي تَخَذْتُكِ موْطِني
  • الوَلِيّْ
  • في ذاتِ يوْم
  • بكَ لا بِغيْرِكْ