شعرور!

الشاعر: أكثم حرب · البحر: الخفيف

«شعرور!» من شعر أكثم حرب، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا صَديقي ، ما الشِّعرُ إِلَّا حِكَايَهْ — كُلَّما قُلتُ ، كَذَّبتني الرِّوايَهْ

أَنَا يا صاحِبي تَسَلَّقتُ سُورًا — بَعدَ جُهدٍ ، للشِّعرِ ، دُونَ دِرايَهْ

فبَكى الشِّعرُ ، كيفَ يقفِزُ مِنْهُ — قَزَمٌ لا يَطولُ ، أمْ تِلكَ آيَهْ ؟!

إنَّ للشِّعرِ دائمًا أَوصياءً — ليسَ مِثلِي ، يخونُ طُهرَ الوِصايَهْ

أعتنِي دائِبًا بلفظٍ جميلٍ — دُونَ معنى ، سُحقًا لِتَلكَ العِنايَهْ !

وَأَظُنُّ الأَوزانَ أَمرًا يسيرًا — وأَرى الموتَ دونَها خَيرَ غَايَهْ !

يا صَديقي ، أَنا الخَؤونُ لِشِعري — وأَنا العَازِفُ الّذي خانَ نَايَهْ

قُلتُ عَنهُ ، إِنَّ البِدايَةَ مِنْهُ — فَدَهَتْني ، عَلى النَّقِيضِ ، النِّهايَهْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الروايه: الرِّوَايَةُ [روي]: مصـ.-: قصة نثرية طويلة ولها أنواع، هي الرواية المسلسلة والرّواية الهزلية والرواية البوليسيّة وغير ذلك.-: إحدى صورِ الخبرِ أو الكَلام؛ في هذا الحديثِ روايتان/ إنها رواية لا تصَدَّق. -: في الشريعة الإسل …
  • العازف: العَازِفُ :- فا.-: من يلعب على آلة موسيقية؛ عازف الكمان أو عازف العود.-: عن الشيءِ: المنصرف عنه، لا يشتهيه؛ هو عازفٌ عن اللهو.
  • العنايه: العِنَايَةُ : مصـ.-: الاهتمام والرِّعاية؛ أنشئت مؤسسة للعناية بصحة الطفل/ حجرة العناية المشددة أو المركزة في المشفى، تعني الحجرة المخصصة للمريض الذي يحتاج إلى مراقبة مستمرة لكونه في حالة خطرة /العناية الإلهية، تعني تدبير …
  • الوصايه: الوِصَايَةُ : الوَصِيَّةُ. -: الولاية على القاصر؛ جُعلت الوصايةُ على الأولاد للعمّ بعد وفاةِ والدهم ج وصَايا.
  • بلفظ: لفظ: اللَّفْظُ: أَن تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ، وَالْفِعْلُ لَفَظ الشيءَ. يُقَالُ: لفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلفِظُه لَفْظاً رَمَيْتُهُ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفاظةٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا: يُوا …

قصائد ذات صلة

  • يا أطهر الناس
  • رسالة ...!
  • ركبُ الرّحيل
  • صديقي ... !
  • عقوبة ...!
  • ليتني كنت صاحب السّقم ...!
  • دعني ...!
  • دَعوني ... !