صديقي ... !

الشاعر: أكثم حرب · البحر: الخفيف

«صديقي ... !» من شعر أكثم حرب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُلَّمَا قُلتُ : أَنتَ خيرُ الصَّديقِ — تَتَبَدَّى كالوَحشِ وَسْطَ طريقي!

تَجرحُ القلبَ ، لا تُداويهِ طُرًّا — ساخِرًا مِنْ بُنُودِ عَهدي الوَثيقِ

يا رَفيقي ، ما هَكذا تُورَدُ الإِبـ — ـلُ فَجَرِّبْ أَنْ تَرعَوي ، يا رَفيقي

غَازِلِ الشَّمسَ ، عَلَّ بعضَ ضِياءٍ — يَهتِكُ اللّيلَ ، أو شُعاعَ بَريقِ

وامشِ خَطوًا ، غَيرَ الَّذي كُنتَ تَمشي — تَصِلِ التَّلَّ ، بَعدَ وادٍ سَحيقِ

والثُمِ الشَّهدَ ، حَنظَلُ الشُّؤمِ أَضنا — كَ ، فَسارِعْ ، فَثَمَّ بَعضُ رَحيقِ

واقطُفِ الوَردَ ، حَسبُكَ اليومَ شَوكًا — كُنْ خَليلًا لِكُلِّ رَوضٍ أَنيقِ

لَستَ تلقى يا صَاحبي مِثلَ قَلبي — حَفِظَ الودَّ في قرارٍ عَميقِ

كُنتَ أَنتَ الهَواءَ يَشرَحُ صَدري — صِرتَ بَلوايَ ، إِذْ أَغُصُّ بِرِيقي !

فَتَفَكَّر ، ماذا جَنيتُ لأَلقى — صَدَّكَ اليومَ ، يا نَجَاةَ الغَريقِ ؟!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشؤم: شوم: بَنُو شُوَيْم: بَطْنٌ.
  • الوثيق: الوَثِيقُ : المُحْكَم؛ رَبَط رزمة الكتُب ربْطاً وَثيقاً ج وِثَاقٌ.
  • بنود: نود: نادَ الرجلُ نُواداً: تَمايَلَ مِنَ النُّعَاسِ. التَّهْذِيبُ: نادَ الإِنسان يَنُودُ نَوْداً ونَوَداناً مِثْلُ ناسَ يَنُوس وَنَاعَ يَنوعُ. وَقَدْ تَنَوّد الغُصْن وتَنَوّع إِذا تَحرَّكَ؛ وَنَوَدانُ الْيَهُودِ فِي مَدَا …
  • تداويه: تَدَاوَى يَتَدَاوَى تَدَاوَ تَدَاوِيًا [ دوي]: - المريض: تناول الدواء، أي العلاج؛ يفضّل هذا المريض أن يتداوى بالأعشاب الطبيّة.

قصائد ذات صلة

  • يا أطهر الناس
  • شعرور!
  • رسالة ...!
  • ركبُ الرّحيل
  • عقوبة ...!
  • ليتني كنت صاحب السّقم ...!
  • دعني ...!
  • دَعوني ... !