إلى أخرق .....!
الشاعر: أكثم حرب · البحر: الكامل
«إلى أخرق .....!» من شعر أكثم حرب، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَنْ أَنتَ ، حَتَّى تَستَهينَ بِذَاتِي — لَا عِشْتَ ، إِنْ حَاوَلتَ هَدمَ حَيَاتي
هَذَا زَمَانٌ صَارَ فِيهِ الكَلبُ لَا — يَرضَى سِوَى بَأَطايِبِ الوَجَباتِ
وَهُوَ الَّذي قَد كَانَ بَينَ مَزَابِلٍ — وَمَقَابرٍ ، وشَوَاهدٍ ، وَرُفَاتِ
مَنْ أَنتَ ؟ قُلْ لِي ، لَستَ إِلَّا أَخرَقًا — مُتَعَاجِزًا عَن أَبسَطِ الكَلِمَاتِ
وَكَتبتُ فِيكَ الشِّعرَ ، أَعرفُ أنَّهُ — صَعبٌ عَليكَ ، تَدَبُّرُ الأَبيَاتِ
يَا خَاسِئًا ، تَدعُو وتَرفُضُ طَالِبًا — هُوَ فِي الحَقيقَةِ تَاجُ رَأسِكَ آتِ
فَزَهوَتَ ، ظَنًّا أَنْ سَتَجرَحَ قَلبَهُ — جُرحُ الوَضِيعِ كَما الشِّفَاءِ ، فَهَاتِ
مَالُ الشَّرِيفِ ، وَإِنْ تَرَاهُ مُقَسَّمًا — بَينَ الظُّروفِ ، وَحَالكِ الأَزَماتِ
خَيرٌ مِنَ المَالِ الَّذي جَمَّعتَهُ — بِطَرَائِقٍ دُونَ اتِّقَا الشُّبُهاتِ
عِشْ كَيفَ شِئْتَ ، تَجِد وَضِيعًا قَاصِدًا — يَرجُو وِصَالكَ ، فالزَّمانُ مُؤَاتِ
مَا دُمتَ أَنتَ أَبَا الوضَاعةِ كُلّها — فَاختَر شَبيهَكَ ، مَعشَرَ الحَشَرَاتِ
يَا مَنْ وَقَفتَ مُكَابِرًا ، مُتَحَدِّيًا — مَنْ أَنتَ ، حَتَّى تَستَهينَ بِذَاتي ؟!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوضيع: الوَضِيعُ : الدّنيءُ المُنْحطُّ القَدْر، ضِدّ الشريف؛ لم أكن أعرف أنّه وضيعٌ. -: الوديعَةُ؛ استودَعْتُ فلانًا وضيعًا.
- بذاتي: الذَّاتِيُّ : المنسوب إلى الذّات ممّا يتّصل بها أو يخضع لها؛ تفكير ذاتيّ / إدراك ذاتيّ / ذاتيُّ الحركة، هو ما كانت حركته من ذاته، وهو الكائن الحيّ أو أيّ جهاز يحاكي بحركة ميكانيكيّة داخليّة حركات الكائن الحي. -: الشّخصي …
- تدبر: تَدَبَّرَ يَتَدبَّرُ تَدَبُّراً :- الأمرَ أو في الأمرِ: تأمّله وتفكر فيه عن رويّةأفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً/ التَّدَبُّر في الصوفية، هو تصرّ …