مُلثّم
الشاعر: محمود مفلح · البحر: الخفيف
«مُلثّم» من شعر محمود مفلح، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كنتَ مثلي تحجّ عاماً فعاما — كيف أصبحت للرعاعِ إماما
كنتَ كنزاً من البراءة والطهرِ — وكنتَ الطوافَ والإحراما
كنتَ أنقى من النقاء فماذا — جدّ حتى غدوت موتاً زؤاما؟
فكأنّ النفاق ليس نفاقاً — وكأن الحرامُ ليس حراما!!
دموياً أصبحت تلبس تاجاً — قرمزياً وتمتطي الإجراما
لا تبالي أدستَ شيخاً كبيراً — أم فتاةً أم قطةً أم حماما؟
ومن الإثم قد حملتَ تلالاً — ومن الغدر قد حملت وساما!
رحت تمضي على طريق مخوفٍ — أنت أعمى هناك أم تتعامى؟
وإذا ما مررت بالحقل جفّت — كل أغصانه وصار حطاما
كل شيءٍ يراك خصماً لدوداً — كل شيءٍ يودُّ منك انتقاما!!
أي وجه مُلثّم صار رعباً — كم تمنيت لو أزحت اللثاما!!
كن كما شئت فالشهود عدول — ستراهم أراملاً ويتامى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطواف: الطَّوَافُ : مصـ. ـ: في الشرع، الدوران حول الكعبة، وهو من مناسك الحجّ/ طَواف الإِفَاضَة، هو طوافُ يومِ النحر إذ ينصرفُ الحاجُّ من مِنى إلى مكة فيطوفُ ويعود.
- النقاء: نقا: النُّقَاوَةُ: أَفضلُ مَا انتَقَيْتَ مِنَ الشَّيْءِ. نَقِيَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، يَنْقَى نَقاوةً، بِالْفَتْحِ، ونَقاءً فَهُوَ نَقِيٌّ أَي نَظِيفٌ، وَالْجَمْعُ نِقاءٌ ونُقَواء، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وأَنْقَاه وتَنَقَّاه …
- تلالا: تَلأْلأَ يَتَلأْلأْ تَلألُؤاً : لَمَع َ؛ تلألأ النجمُ/ تلألأتْ شهرته.- الوجهُ ؛ اشرق؛ تلألأ وجهُها فرحاً.- ت النارُ؛ أتّقدت.
- تلبس: تَلَبَّسَ يَتَلَبَّسُ تَلَبُّسـاَ :- بـالثــوب: ارتــداه.- به الأمــرُ: تعلَّق به واختلط؛ تلبّس حُبُّها بدمه/ ذهب من الدُّنيــا ولم يتلبّس منهــا بشيء، أي لم يتعلّق به شيءُ منها / التَّلَبُّسُ بالجرمٍ يعني الأخذ بالجرم ا …