لَهْفَةُ أَب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَالِي وَقَد حَانَ الوَدَاعُ يَدَانِمَالِي سَوى دَمْعِي سَوَى هَذَيَانِي
نَضَبَ الكَلامُ وَلَمْ يَعُدْ فِي مُكْنَتِيأنْ أَرْدِمَ الأحزانَ بِالاحْزانِ
هَذَا خَرِيفُ العُمرِ يَقرَعُ مَسْمَعِيوَزُهُورُهُ جَفَّتْ عَلَى أَغْصَانِي
أَتْلُو كِتَابَ اللهِ كُلَّ عَشِيَّةٍوَتَشُدُّ أَزْرِي سُورَةُ (الرَّحْمَنِ)
يَارَبُّ إنَّ بِلَادَنَا مَقْهُورَةٌوَبِهَا تُدَاسُ كَرَامَةُ الإنْسَانِ
يَارَبُّ عَفْوكَ فَالمَسَاجَدُ دُمِّرَتْوَتَطَايَرَتْ سُوَرٌ مِنَ القُرانِ
فِي كُلِّ يَومٍ عَائِدٌ ٌوَمُسَافِرٌوَضَجِيجُ طَائِرَتِينِ فِي آذَانِي !
صَلَّيْتُ فِي عِزِّ الظَهِيْرَةِ أَرْبَعَاًوَنَسِيْتُ إذْ صَلَّيْتُ فَوقَ ثَمَانِ !
مَنْ قَالَ إنَّ العُنْفَ بَعْضُ سَجِيَّتِيأَوْأَنَّ قَلبِي قُدَّ مِنْ صوان !!
وَأَنَا إذَا مَسَّ الأَحِبَّةُ أَحْرُفِيبِعِبيرِهَم هَزَّ العَبِيرُ كَيَانِي
وَأَقُولُ إنّي لا أزَالُ مُعَتَّقَاًبِالشِّعَرِ مَوْصُولَاً إلى (حَسَّانِ)
عُد بِي إلي أَرضِي الحَبِيبةِ مَرَّةًأَو أنْ يَعُودَ لِحضنها جُثْمَانِي
عُدْ بِي لِأَحْضن. فِي الصَّبِيْحَةِ قَهْوَتِيوأُعِيدَ رُوحَ البُنِّ لِلْفِنْجَانِ
عُدْ بِي إلى أَرضي. إلى زَيْتُونِهَاعُدْ بِي إلى غَنَمِي إلى غُدْرَانِي
إنِّي أَخَافُ عَلَى طُيورِ حَدِيقَتِيمِنْ طُولِ هَذَا البُعدِ أَنْ تَنْسَانِي
وَأَخَافُ أَنْ تَنْسَى الوُرُودُ َمَلَامِحِيفَيَجِفُّ عِطرُ الوَردِ حِينَ يَرَانِي
وَأَخَافُ إنْ لَاحَتْ دِيَارُ أَحِبَّتِيأَلَّا تَصِيحُ. بِهَا سِوَى الغِرْبَانِ
عن القصيدة
«لَهْفَةُ أَب» من شعر محمود مفلح، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.