قَد قُلتُ عَن نُصْحٍ لِبِرْذَوْنَةٍ

الشاعر: البحتري · البحر: السريع

«قَد قُلتُ عَن نُصْحٍ لِبِرْذَوْنَةٍ» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد قُلتُ عَن نُصْحٍ لِبِرْذَوْنَةٍ — تُصَانُ أنْ تُسرَجَ، أوْ تُؤكَفَا

إذا استَوى الرّاكبُ في ظَهرِها، — طأمَنَتِ المَتْنَينِ كَيْ تُرْدَفَا

أوْ وَقَفَ العَيرُ عَلى بَوْلِهَا، — أنْعَمَ أنْ يَستَافَ، أوْ يَكْرُفَا

أشْهَدُ بالله لَقَدْ قَارَبَ الـ ـبَاحِثُ — عَنْ عَيْبِكَ أوْ أنْصَفَا

إنْ كُنتَ لا تَدفَعُ عَنِ ابنَةٍ، — فَلَيْسَ عَيْباً بكَ أنْ تَحْلِفا

أَبْرِ صُدورَ القَوْمِ من شَكلها — فَقَصْرُ مَنْ يَجْهَلُ أَن يعرفها

لو عَلِموا مَا بِتَّ نصْباً لَهُ — أَصْبحْتَ دُبَّا عِنْدهُم ْأَكشَفا

شأَنُكَ إِنْ أَخْطأك َالحَظُّ أَنْ — تخْرُص َفي السُّلطانِ أو تُرجِفا

أَصابكَ اللهُ بِشرٍّ فما — أَشأمَ مَكفولاً وما أَحْرَفا

يَحيى بْنُ يَعقُوبَ وأَصحابُهُ — عَفَّيْتَ مَنْ آثارِهِمْ ما عَفَا

ما كُنتَ في تَقطِيع أَسبابِهمْ — بالأَمس إِلاَّ الصَّارمَ المُرهَفَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الراكب: الرَّاكِبُ : فا.- الشيْءِ مُعْتليه؛ راكب الفرس/ راكب الدَّرَّاجة/ راكب السيّارة.-: رأس الجبل.-: فسيلةٌ تكون في أعلى النخلة متدلّية لا تبلغ الأرض، أو تخرج في جذع النخلة وليس لها جذر في الأرض.
  • العير: عير: العَيْر: الْحِمَارُ، أَيّاً كَانَ أَهليّاً أَو وَحْشِيّاً، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى الوَحْشِيّ، والأُنثى عَيْرة. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَمِنْ أَمثالهم فِي الرِّضَا بِالْحَاضِرِ ونِسْيان الْغَائِبِ قَوْلُهُمْ: إِن ذَهَب ال …
  • باحث: البَاحِثُ : فا.-: المحقِّق المنقِّب في قضايا الفكر والمعرفة؛ يقضي الباحث وقته بين الكتب والتجارب.
  • بولها: بول: البَوْل: وَاحِدُ الأَبْوَال، بَالَ الإِنسانُ وغيرُه يَبُولُ بَوْلًا؛ وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ: بَالَ سُهَيْلٌ فِي الفَضِيخِ فَفَسَد وَالِاسْمُ البِيلَة كالجِلْسة والرِّكْبة. وكَثْرَةُ الشَّرابِ مَب …
  • تخرص: تخرص: التِّخْرِيص: لُغَةٌ فِي الدِّخرِيص.
  • تدفع: تَدفَّعَ يَتَدَفَّعُ تَدَفُّعاً :- السيل: دفع بعضه بعضًا؛ تَدَفَّعتِ السيول في أحشاء الوادي.

قصائد ذات صلة

  • زعم الغراب منبئ الأنباء
  • يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
  • أمواهب هاتيك أم أنواء
  • طيف الحبيب ألم من عدوائه
  • ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
  • يا غاديا والثغر خلف مسائه
  • أيها الطالب الطويل عناؤه
  • أصابت قلبه حدق الظباء