ياعلي بل يا أبا الحسن المالك

الشاعر: البحتري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«ياعلي بل يا أبا الحسن المالك» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياعَلِيٌّ بَل يا أَبا الحَسَنِ الما ... لِكَ رِقَّ الظَريفَةِ الحَسناءِ

إِتَّقِ اللَهَ أَنتَ شاعِرُ قَيسٍ ... لا تَكُن وَصمَةً عَلى الشُعَراءِ

إِنَّ إِخوانَكَ المُقيمينَ بِالأَمـ ... ـسِ أَتَوا لِلزِناءِ لا لِلغِناءِ

أَنتَ أَعمى وَلِلزُناةِ هَناتٌ ... مُنكَراتٌ تَخفى عَلى البُصَراءِ

هَبكَ تَستَسمِعُ الحَديثَ فَما عِلـ ... ـمُكَ فيهِ بِالغَمزِ وَالإيماءِ

وَالدُعاباتِ بِالعُيونِ وَبِالأَيـ ... ـدي وَأَخذِ الميعادِ لِلإِلتِقاءِ

قَد لَعَمري تَوَرَّدوا خُطَّةَ الغَد ... رِ وَجاؤوا بِالسَوأَةِ السَوآءِ

غَيرَ ما ناظِرينَ في حُرمَةِ الوُد ... دِ وَلا ذاكِرينَ عَهدَ الإِخاءِ

قَطَعوا أَمرَهُم وَأَنتَ حِمارٌ ... موقَرٌ مِن بَلادَةٍ وَغَباءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • بالعيون: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك … (مقاييس اللغة)
  • بالغمز: غمز: الغَمْزُ: الإِشارة بِالْعَيْنِ وَالْحَاجِبِ والجَفْنِ، غَمَزَه يَغْمِزُه غَمْزاً. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَإِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ؛ وَمِنْهُ الغَمْزُ بِالنَّاسِ. قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَدْ فُسِّرَ الْغَم … (لسان العرب)
  • توردوا: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ … (لسان العرب)
  • ذاكرين: ذكر: الذِّكْرُ: الحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُه. والذِّكْرُ أَيضاً: الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ. والذِّكْرُ: جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صنت نفسي عما يدنس نفسي
  • أَكان الصبا إِلا خيالا مسلما
  • قصيدة
  • أرج لريا طلة رياه
  • عزمت على المنازل أن تبينا
  • منى النفس في أسماء لو تستطيعها
  • سهر أصابك بعد طول نعاس
  • ميلوا إلى الدار من ليلى نحييها