أمواهب هاتيك أم أنواء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَواهِبٌ هاتيكَ أَم أَنواءُهُطُلٌ وَأَخذٌ ذاكَ أَم إِعطاءُ
إِن دامَ ذا أَو بَعضُ ذا مِن فِعلِ ذافَنِيَ السَخاءُ فَلا يُحَسُّ سَخاءُ
لَيسَ الَّتي ضَلَّت تَميمٌ وَسطَها الدَهناءَ لا بَل صَدرُكَ الدَهناءُ
مَلِكٌ أَغَرُّ لِآلِ طَلحَةَ فَخرُهُكَفّاهُ أَرضٌ سَمحَةٌ وَسَماءُ
وَشَريفُ أَشرافٍ إِذا اِحتَكَّت بِهِمجُربُ القَبائِلِ أَحسَنوا وَأَساؤوا
لَهُمُ الفِناءُ الرَحبُ وَالبَيتُ الَّذيأُدَدٌ أَواخٍ حَولَهُ وَفِناءُ
وَخُؤولَةٌ في هاشِمٍ وَدَّ العِدىأَن لَم تَكُن وَلَهُم بِها ما شاؤوا
بَينَ العَواتِكِ وَالفَواطِمِ مُنتَمىًيَزكو بِهِ الأَخوالُ وَالآباءُ
أَمُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ اِسمَع عِذرَةًفيها دَواءٌ لِلمُسيءِ وَداءُ
ما لي إِذا ذُكِرَ الوَفاءُ رَأَيتُنيما لي مَعَ النَفَرِ الكِرامِ وَفاءُ
يَضفو عَلَيَّ العَذلُ وَهوَ مُقارِبٌوَيَضيقُ عَنّي العُذرُ وَهوَ فَضاءُ
إِنّي هَجَرتُكَ إِذ هَجَرتُكَ وَحشَةًلا العَودُ يُذهِبُها وَلا الإِبداءُ
أَحشَمتَني بِنَدى يَدَيكَ فَسَوَّدَتما بَينَنا تِلكَ اليَدُ البَيضاءُ
وَقَطَعتَني بِالجودِ حَتّى إِنَّنيمُتَخَوِّفٌ أَلّا يَكونَ لِقاءُ
صِلَةٌ غَدَت في الناسِ وَهيَ قَطيعَةٌعَجَباً وَبِرٌّ راحَ وَهوَ جَفاءُ
لَيُواصِلَنَّكَ رَكبُ شِعرٍ سائِرٍيَرويهِ فيكَ لِحُسنِهِ الأَعداءُ
حَتّى يَتِمَّ لَكَ الثَناءُ مُخَلَّداًأَبَداً كَما تَمَّت لِيَ النَعماءُ
فَتَظَلُّ تَحسُدُكَ المُلوكُ الصيدُ بيوَأَظَلُّ يَحسُدُني بِكَ الشُعَراءُ
عن القصيدة
«أمواهب هاتيك أم أنواء» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار البحتري ونسبه، الأبيات ١ و٩ و١١ و١٥ وغيرها
- «يتيمة الدهر»: أبو العباس خسرو بن فيروز بن ركن الدولة رحمهم الله تعالى، البيت ١٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر اعتداد المداح بنعم الممدوحي، الأبيات ١٢ و١٤ و١٦ و١٧ وغيرها
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر ما وصفا به قصائدهما، البيت ١٦
- «تحرير التحبير»: باب البسط، البيت ١٥
- «الروزنامجة»: فصل، البيت ١٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن الإتباع، البيت ١٥
- «العقد المفصل»: فصل في كرمه وأخلاقه، الأبيات ١٢ و١٣ و١٤ و١٥
أبيات مشهورة منها(٥)
- وَقَطَعتَني بِالجودِ حَتّى إِنَّني ... مُتَخَوِّفٌ أَلّا يَكونَ لِقاءُ
- صِلَةٌ غَدَت في الناسِ وَهيَ قَطيعَةٌ ... عَجَباً وَبِرٌّ راحَ وَهوَ جَفاءُ
- إِنّي هَجَرتُكَ إِذ هَجَرتُكَ وَحشَةً ... لا العَودُ يُذهِبُها وَلا الإِبداءُ
- حَتّى يَتِمَّ لَكَ الثَناءُ مُخَلَّداً ... أَبَداً كَما تَمَّت لِيَ النَعماءُ
- لَيُواصِلَنَّكَ رَكبُ شِعرٍ سائِرٍ ... يَرويهِ فيكَ لِحُسنِهِ الأَعداءُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.