أراد سلوا عن سليمى وعن هند
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراد سلوا عن سليمى وعن هندفغالبه غي السفاه على الرشد
وأضحى جنيبا للمطال، مجانبالناصحه في الغي، طوعاً لمن يدري
إذا باكرته غاديات همومهأراح عليها الراح حمراء كالورد
كأن سناها بالعشي لشربهاتبلج عيسى حين يلفظ بالوعد
كأن نعم في فيه حين يقولهامجاجة مسك بان في ذائب الشهد
له ضحكة عند النوال كأنهاتباشير برق بعد بعد من العهد
تذكرت أياما مضى لي نعيمهابتقديمه إياي في الهزل والجد
أصول على دهري كصولة فضلهعلى عدم الراجين بالبذل والرفد
فغير منه القلب عن حسن رأيهأكاذيب جاءت من لئيم ومن وغد
تغنم مني غيبتي وحضورهوأن ليس لي من دون مرماه من رد
فإن يك جرم كان أو هفوة خلتفإنك أعلى من خطاي ومن عمدي
ومن ملكت كفاه من كان مذنبافقدرته تنسي وتذهب بالحقد
فشكري متابي، واعتذاري وسيلتيوما قدمت كفاك من منة عندي
وإن كان شعري جاء بالعذر فاصداًفما كان ذنبي باعتماد ولا قصد
عن القصيدة
«أراد سلوا عن سليمى وعن هند» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.