حنين

الشاعر: وردة أيوب عزيزي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«حنين» من شعر وردة أيوب عزيزي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ستبقى في مخيّلتي — طويـلا

وتَسبقُ بالحنينِ — المستحـيلا

وتصْبحُ وردَ بستاني — وفـُلّـي

وتصبحُ في حكاياتـي — دلـيلا

على نار الهـوى وغرام — قـلـبِ

وحـرفي ظـلَّ منفـعلا — نبيـلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحنين: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي
  • بستاني: البُسْتَانِيُّ : صاحب البستان أو العامل فيه، يُعنَى البستانيّ بالأشجار والورود.

قصائد ذات صلة

  • ابتهالات
  • أكبرن نورا
  • رباعيات
  • ذكرى
  • غرامي أنا
  • ويشهد نبض عفتنا حناني
  • وردة في محراب عقبة
  • القدس في عين شاعرة