وحلُ الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُدّوا الصبابة والتّصابيغلب المشيب على الشبابِ
جفّت ينــــابيعُ الربيعِوصوّحتْ خضرُ الرّوابي
البعض يسألني كبرتِ؟؟كــــأنه لم يدر ما بي
أوّاه يــــــاألق الشباب ِيضيع في عتم الضّبــــابِ
سحر ٌتوقّد في الفــــؤادِوزال كالنــــور المــــذابِ
ياعمريَ الطاوي....على أحلامه طيَّ الفقير على السِغاب....
ياقلبيَ الظامي ودمعك كان موّاراكما دفْقُ العبابِ...
ياشعريَ المنداحُ رقراقاألا عرّج ْبنا....
ودع ْلنا...خلا يطيرُ به الطموح ُعلى جناح من رُغابِ
قلبٌ مشى وعْرَ الشّعابِوغاص في وحل الحياةِ...
وذاق من مرّ الشرابِ...عاش الحياة مشتتا
ما بين حبّ أو عطاءْ...ما بين قهر واستلابْ...
عفٌّ...وياطهرَ العذارى
يقطع الساعاتِ وقْدا واشتعالا...يشغل الأيامَ فينا بين سؤْل أو جوابْ....
جَلِدٌ إذا عزّ الطّلاب...نَزِقٌ...
ويانزقَ الحبيب إذا تبدّى....ثارت ِالدنيا وعيدا....
وإذا أعطى وعوداثم إنْ أعطى وعودا
كان ذا خلب ِالسرابْ...في غفلة من أمرهِ
قد حوصلتْ من حولهِفئةُ الثعالب ِوالذئابْ...
الزاحفونَ على البطونِ...النابحونَ على حوافي الدرب
متسلّقونَ...منافقونَ...
يتقطّرُ الزيف الذي ستروا...وفي أرحامهم فقستْ
جراثيمُ الكِذَاب....
عن القصيدة
«وحلُ الحياة» من شعر هناء علي البواب، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.