وحلُ الحياة

الشاعر: هناء علي البواب · البحر: المنسرح

«وحلُ الحياة» من شعر هناء علي البواب، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رُدّوا الصبابة والتّصابي ... غلب المشيب على الشبابِ

جفّت ينــــابيعُ الربيعِ ... وصوّحتْ خضرُ الرّوابي

البعض يسألني كبرتِ؟؟ ... كــــأنه لم يدر ما بي

أوّاه يــــــاألق الشباب ِ ... يضيع في عتم الضّبــــابِ

سحر ٌتوقّد في الفــــؤاد ِ ... وزال كالنــــور المــــذابِ

ياعمريَ الطاوي.... ... على أحلامه طيَّ الفقير على السِغاب....

ياقلبيَ الظامي ودمعك كان موّارا ... كما دفْقُ العبابِ...

ياشعريَ المنداحُ رقراقا ... ألا عرّج ْبنا....

ودع ْلنا... ... خلا يطيرُ به الطموح ُعلى جناح من رُغابِ

قلبٌ مشى وعْرَ الشّعابِ ... وغاص في وحل الحياةِ...

وذاق من مرّ الشرابِ... ... عاش الحياة مشتتا

ما بين حبّ أو عطاءْ... ... ما بين قهر واستلابْ...

عفٌّ... ... وياطهرَ العذارى

يقطع الساعات ِ وقْدا واشتعالا... ... يشغل الأيامَ فينا بين سؤْل أو جوابْ....

جَلِدٌ إذا عزّ الطّلاب... ... نَزِقٌ...

ويانزقَ الحبيب إذا تبدّى.... ... ثارت ِالدنيا وعيدا....

وإذا أعطى وعودا ... ثم إنْ أعطى وعودا

كان ذا خلب ِالسرابْ... ... في غفلة من أمرهِ

قد حوصلتْ من حولهِ ... فئةُ الثعالب ِوالذئابْ...

الزاحفونَ على البطونِ... ... النابحونَ على حوافي الدرب

متسلّقونَ... ... منافقونَ...

يتقطّرُ الزيف الذي ستروا... ... وفي أرحامهم فقستْ

جراثيمُ الكِذَاب....

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الروابي: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو … (لسان العرب)
  • السغاب: سغب: سَغِبَ الرجلُ يَسْغَب، وسَغَبَ يَسْغُبُ سَغْباً وسَغَباً وسَغابةً وسُغُوباً ومَسْغَبةً: جاعَ. والسَّغْبة: الجُوعُ، وَقِيلَ: هُوَ الجوعُ مع التَّعَب؛ وَرُبَّمَا سُمِّيَ العَطَش سَغَباً، وَلَيْسَ بمُسْتعمَلٍ. ورجلٌ سا … (لسان العرب)
  • الطاوي: طوي: الطَّيُّ: نَقِيضُ النَّشْرِ، طَوَيْته طَيّاً وطِيَّةً وَطِيَةً، بِالتَّخْفِيفِ؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ نَادِرَةٌ، وَحَكَى: صَحِيفة جافيَة الطِّيَةِ، بِالتَّخْفِيفِ أَيضاً، أَي الطَّيّ. وَحَكَى أَبو عَل … (لسان العرب)
  • الظامي: ظأم: الظَّأْمُ: السِّلْفُ، لغةٌ فِي الظَّأْبِ، وَقَدْ تَظاءَما وظأَمَه. وَقَدْ ظاءَبَني مُظاءبةً وظاءَمني إِذَا تَزوّجْتَ أَنْتَ امرأَةً وَتَزَوَّجَ هُوَ أُخْتَها. وظَأْمُ التَّيْسِ: صَوْتُه ولَبْلَبَتُه كَظَأْبه. الْجَو … (لسان العرب)
  • العباب: عبب: العَبُّ: شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ؛ وَقِيلَ: أَن يَشْرَبَ الماءَ وَلَا يَتَنَفَّس، وَهُوَ يُورِثُ الكُبادَ. وَقِيلَ: العَبُّ أَن يَشْرَبَ الماءَ دَغْرَقَةً بِلَا غَنَثٍ. الدَّغْرَقَةُ: أَن يَصُبَّ الماءَ مَر … (لسان العرب)
  • المذاب: ذأب: الذِّئْبُ: كَلْبُ البَرِّ، والجمعُ أَذْؤُبٌ، فِي الْقَلِيلِ، وذِئابٌ وذُؤْبانٌ؛ والأُنْثَى ذِئْبَةٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وأَصْلُهُ الهَمْز. وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ: فيُصْبِحُ فِي ذُوبانِ الناسِ. يُقَالُ لِصَعَال … (لسان العرب)
  • المنداح: ندح: النَّدْحُ: الكثرةُ. والنَّدْحُ والنُّدْحُ: السَّعةُ والفُسْحةُ. والنَّدْحُ: مَا اتَّسَعَ مِنَ الأَرض. تَقُولُ: إِنك لَفِي نَدْحةٍ مِنَ الأَمْر ومنْدُوحةٍ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَنداحٌ؛ وَكَذَلِكَ النَّدْحةُ والنُّدْحة … (لسان العرب)
  • دفق: دفق: دفَق الماءُ والدَّمْعُ يَدْفِق ويدْفُق دَفْقاً ودُفُوقاً وانْدفَق وتدَفَّق واستَدْفَقَ: انْصبَّ، وَقِيلَ: انصبَّ بمرَّة فَهُوَ دَافِقٌ أَيْ مَدْفُوقٌ كَمَا قَالُوا سِرٌّ كاتِمٌ أَي مكتُوم، لأَنه مِنْ قَوْلِكَ دُفِق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ألهاكم التكاثر
  • تسألني
  • صهيل الجراح
  • تعاتبني
  • الصندوقُ الأسود...
  • سوبر عنتر
  • لهيب الارض
  • وحدي