قيثار1
الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«قيثار1» من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذه بَسمتي وهَذي دُموعي — ورَحيلي وغُرْبَتي ورُجوعي
وأغاني الصِّبا ولَحْنُ المراعي — ونَشيجي المَوَّارُ بينَ الضُّلُوعِ
وذُنوبي وتَوبتي وعُيوبي — وابتهالي وسَجْدَتي وركوعي
وهُتافي على الرُّبا والفَيافي — ونَشِيدي وعِزَّتي وخضوعي
فاقرؤوني على براءةِ طفلٍ — واعزِفوني عندَ التقاءِ الجُموعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التقاء: [ل ق ي]. (مصدر اِلْتَقَى). 1."الالْتِقَاءُ بِالأَهْلِ": لُقْيَاهُمْ. 2."اِلْتِقَاءُ صَدِيقٍ" : مُصَادَقَتُهُ.
- المراعي: المِرَاع : الشحْم ؛ طابت الشاة لحماً ومراعاً.
- الموار: المَوَّارُ : الكثير الحركة والاضطراب، خشينا ركوبَ البَحْر المَوّار.- من الإنسان أو الحيوان: الذي يجيء ويذهب باضطراب وسرعة؛ دَابَّةٌ مَوَّارة اليَدِ، أي سهلةُ السَّيْرِ سَرِيعَةٌ/ رياحٌ مَوََّارَةٌ، أي مثيرة للتراب.
- بسمتي: السَّمْتِيُّ : المنسوب إلى السّمت؛ الطّائرةُ السَّمتيّةُ، هي الطّائرةُ المعروفة أيضاً بالطّائرة العموديّة أَو المروحيّة.
- وابتهالي: [ب هـ ل]. (مصدر اِبْتَهَلَ). "وَقَفُوا فِي خُشُوعٍ وَابْتِهَالٍ" : فِي تَضَرُّعٍ.