حوار بين ليفني ومبارك بشأن غزة

الشاعر: عبد الحميد ضحا · البحر: المتقارب

«حوار بين ليفني ومبارك بشأن غزة» من شعر عبد الحميد ضحا، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَلاَّ مُبَارَكُ زِدْتَنَا — مِنْ فَضْلِ خَيْرِكُمُ الدَّفِينْ

فَلْتُعْطِنَا مِنْ لَحْمِ غَزْ — ـزَةَ مِنْ دِمَاءِ المُسْلِمِينْ

***** — أَظَنَنْتِ – لِفْنِي - أَنَّنِي

عَنْ نَصْرِكُمْ أَبَدًا أَلِينْ — أَنَا حَرْبَةٌ فِي سَاعِدَيْـ

ـكِ مَتَى رَمَيْتِ سَتُنْصَرِينْ — أَنَا كَالحِذَاءِ بِرِجْلِكُمْ

لَكِنَّنِي لا لا أَبِينْ — أَوَمَا رَأَيْتُمْ فَجْرَتِي؟!

صَارُوا جَمِيعًا جَائِعِينْ — وَحَرَمْتُهُمْ حَتَّى الدَّوَا

ءَ جَعَلْتُهُمْ فِي الأَسْفَلِينْ — وَوَدِتُّ لَوْ مُنِعَ الهَوَا

ءُ فَأَسْتَرِيحَ وَأَسْتَكِينْ — *****

شُكْرًا مُبَارَكُ لا نُوَفْـ — ـفِي كَلْبُنَا أَنْتَ الأَمِينْ

لَولاكَ مَا حُرِمُوا الطَّعَا — مَ وَلا الدَّوَاءَ وَلا المُعِينْ

سَنُرِيكَ مَا يَرْوِي غَلِيـ — ـلَكَ مِنْ دِمَاءِ المُؤْمِنِينْ

سَتَرَى الثَّكَالَى وَالطُّفُو — لَةَ فِي الْقُبُورِ مُمَزَّقِينْ

سَنُرِيكَ أَحْلامَ الطُّفُو — لَةِ فِي الْعَوِيلِ وَفِي الأَنِينْ

سَنُرِيكَ أَشْلاءَ الأُسُو — دِ نُرِيكَ أَحْشَاءَ الجَنِينْ

فَاهْنَأْ وَلا تَحْزَنْ سَتَرْ — وَى مِنْ دِمَاءِ المُسْلِمِينْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدفين: الدَّفِينُ : المدْفُونُ المستورُ؛ بقي الخَبَرُ في صدره سرّاً دفيناً.-: الحوضُ إذا غطّته الرّياح بالرّمل فاندفن ج دُفَنَاءُ ودُفُنٌ / المرأةُ الدَّفينُ، أي المستورة ج دَفْنَى.
  • الدوا: دَوَأَ: الداءُ: اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مرَض وعَيْب فِي الرِّجَالِ ظَاهِرٍ أَو بَاطِنٍ، حَتَّى يُقَالَ: داءُ الشُّحِّ أَشدُّ الأَدْواءِ وَمِنْهُ قَوْلُ المرأَة: كلُّ داءٍ لَهُ داءٌ، أَرادتْ: كلُّ عَيْبٍ فِي الرِّجَالِ فَهُ …
  • الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
  • خيركم: خير: الخَيْرُ: ضِدُّ الشَّرِّ، وَجَمْعُهُ خُيور؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَبٍ: ولاقَيْتُ الخُيُورَ، وأَخْطَأَتْني ... خُطوبٌ جَمَّةٌ، وعَلَوْتُ قِرْني تَقُولُ مِنْهُ: خِرْتَ يَا رَجُلُ، فأَنتَ خائِرٌ، وخارَ اللهُ لَكَ؛ …
  • ساعدي: السَّاعِدُ : مابين المِرْفَق والكتف من أَعلى؛ أُعَلِّمُهُ الرّمايَةَ كُلَّ يوم ** فلمّا اشتدّ ساعِدُهُ رماني. -: مجرى المُخّ في العظام، والماءِ إلى النّهر أو البحر، واللّبَنِ إِلى الضَّرع أو الثدي.-: هو، في الهندسة الميك …

قصائد ذات صلة

  • ديمة الأشواق
  • لن أنحني
  • فلسفتي في الحياة
  • ملحمة حر
  • لو تصعدين إلى القمر
  • طريق العلم
  • النفط أغلى من دمك
  • عمري لحظة