مأساة كوسوفا

الشاعر: عبد الحميد ضحا · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«مأساة كوسوفا» من شعر عبد الحميد ضحا، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِكُوسُوفَا بَيَانِي أَمْ سِنَاني — وَهَذِي أُمَّتِي صَارَتْ عَوَانِي

فَقَدْ كُسِرَ الْحُسَامُ وَلَنْ تَرَاهُ — سِوَى فِي الْحُلْمِ أَوْ سِحْرِ الْبَيَانِ

أَيُقْتَلُ عِزُّهَا وَتَظَلُّ تَبْكِي — فَهَلْ لِلدَّمْعِ جَدْوَى لِلْمُهَانِ

أَتَبْكِي أُمَّةُ الإِسْلامِ دَمْعًا — كَثَكْلَى لَمْ تُطِقْ ذَبْحَ الْجَنَانِ

إِذَنْ فَلْتَكْسِرُوا الأَقْلامَ حَتَّى — نَنَامَ بِهَدْأَةٍ نَوْمَ التَّهَانِي

فَأَيْنَ أُسُودُهَا أَيْنَ الضَّوَارِي — أَيَغْدُو اللَّيْثُ أَعْجَزَ مِنْ جَبَانِ؟!

فَمَا لِلأَرْضِ صَارَتْ مِنْ دِمَانَا — بُحُورًا لَوْنُهَا كَالظُّلْمِ قَانِي؟!

وَمَا لِلظَّالِمِينَ نَسُوا حِمَانَا — وَصِرْنَا أُمَّةً رَمْزَ الْهَوَانِ؟!

أَتُسْبَى حُرَّةٌ كَانَتْ تُنَادِي — فَتَشْتَعِلُ الدُّنَى وَيَذِلُّ جَانِ؟!

أَيُهْتَكُ عِرْضُهَا وَالأَرْضُ تَبْقَى — يَعِيثُ طُغَاتُهَا وَالْحُرُّ وَانِ؟!

أَيُبْقَرُ بَطْنُهَا وَالأَرْضُ تَبْكِي — وَيَبْكِي دَمْعُهَا مِلْيَارُ حَانِ؟!

فَهُبِّي أُمَّةَ الإِسْلامِ عِزًّا — فَمَا لِلْبَغْيِ إِلَّا الْهِنْدَوَانِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضواري: الضَّواري [ضري]:[ بصيغة الجمع] - من الحيواناتِ: السِّباعُ التي تعوَّدتِ الصَّيد؛ إن الأسدَ والنَّمِر والفهدَ من السِّباعِ الضَّواري.
  • بحورا: الحَوْرَاءُ : مذ الأَحْورُ.-: المرأة البيْضاء.-: الشديدة بياض العين مع شدّة سواد الحدقة؛ هذه امرأةٌ حوراءُ فاتنةُ الجَمال.-: الكَيَّة السدوَّرةُ حول عين الدّابة.
  • بياني: البَيَانُ : [بين]: مصــ.-: بمعنى الظهور والكشف.-: الحجة والدليل؛ أَيَّد قوله ببيان.-: المنطق الفصيح المعبّر؛ اشتهر الخطيب بقوة بيانهإنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً .-: في البلاغة هو علم يقصد به إيراد المعنى في صور مختلفة ك …
  • جبان: الجَبَانُ : مَنْ لا شجاعة عنده؛ من عادة الجبان أن يتظاهر بالشجاعة/ جبانُ الوجه أي حيّي.
  • حمانا: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
  • دمانا: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • ذبح: ذبح: الذَّبْحُ: قَطْعُ الحُلْقُوم مِنْ باطنٍ عِنْدَ النَّصِيل، وَهُوَ مَوْضِعُ الذَّبْحِ مِنَ الحَلْق. والذَّبْحُ: مَصْدَرُ ذَبَحْتُ الشَّاةَ؛ يُقَالُ: ذَبَحه يَذْبَحُه ذَبْحاً، فَهُوَ مَذْبوح وذَبِيح مِنْ قَوْمِ ذَبْحَى …

قصائد ذات صلة

  • ديمة الأشواق
  • لن أنحني
  • فلسفتي في الحياة
  • ملحمة حر
  • لو تصعدين إلى القمر
  • طريق العلم
  • النفط أغلى من دمك
  • عمري لحظة