رصيف المقهى
الشاعر: ناصر بن علي البلال · البحر: الهزج
«رصيف المقهى» من شعر ناصر بن علي البلال، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على أرصفة المقهى — كسالى يقتلون الوقت
فى إغفاءة كسلى — ويجترون سخف القول تلويثا
على الأيام لا يبلى — تكاد عقارب الساعات تسحقهم
وهم فى ضحكة جذلى — وقالوا : "صورنا" حبلى
بأمجاد وتاريخ وإشراق — كما وثباتها الكبرى
و"صور" فى شموخ الصمت — من إغفائهم خجلى
فلا أمجادها تنمى — ولا تاريخها يتلى
ولا ذاك الشموخ الفذ — يعرفهم خطا أولى
فغوا صور ما عدنا — شعاع الفجر.. سيفا يحصد
النصرا — وعفوا "صور"! إنا قد حنينا
الهامة الطولى — على إغفاءة ثكلى
وعفوا "صور" .. إنا قد نسينا — البحر
و"الفرمال" والصبرا — وعفوا "صور" إنا نعشق
"الاصنام " — و"الازلام".... و"الشعرى"!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشموخ: الشَّمُوخُ : الشَّمَخُ أي البعيد؛ مغارَةٌ شَموخٌ.
- تاريخها: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
- تسحقهم: تَسَحَّقَ يَتَسَحَّقُ تَسَحُّقاً : اندَقَّ وتفتّت؛ تَسَحَّقت الحصى تحت المطرقة.
- سخف: سخف: السُّخْفُ والسَّخْفُ والسَّخَافَةُ: رِقَّةُ الْعَقْلِ. سَخُفَ، بِالضَّمِّ، سَخَافَةً، فَهُوَ سَخِيفٌ، وَرَجُلٌ سَخِيف العَقلِ بَيِّنُ السَّخْفِ، وَهَذَا مِنْ سُخْفةِ عَقْلِك. والسَّخْفُ: ضَعْف الْعَقْلِ، وَقَالُوا: …
- شموخ: الشَّمُوخُ : الشَّمَخُ أي البعيد؛ مغارَةٌ شَموخٌ.