حَدِيثُكِ ما أَحْلَى ! فَزِيدي وَحَدِّثي
الشاعر: الحداد القيسي · البحر: الطويل
«حَدِيثُكِ ما أَحْلَى ! فَزِيدي وَحَدِّثي» من شعر الحداد القيسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَدِيثُكِ ما أَحْلَى ! فَزِيدي وَحَدِّثي — عَنِ الرَّشَإ الفردِ الجَمَالِ المُثَلِّثِ
وَلاَ تَسْأَمِي ذِكَرَاهُ فالذِّكْرُ مُؤنِسِي — وإن بعث الأشواق من كل مبعثِ
وبالله فَارقِي خَبْلَ نَفْسِي بقوله — وفي عقد وجدي بالإعادة فانفثي
أَحَقّاً وقد صَرَّحْتُ ما بِيَ أنَّه — تَبَسَّمَ كاللاَّهي، بنا، المُتَعَبِّثِ
وأقسم بالإنجيل إني لمائن — وناهِيْكَ دَمْعِي من مُحِقٍّ مُحَنَّثِ
وَلاَ بُدَّ مِنْ قَصِّي على القَسِّ قِصَّتِي — عَسَاهُ مُغِيثَ المُدْنَفِ المُتَغَوِّثِ
فلم يَأْتِهِمْ عِيْسَى بِدِيْنِ قَسَاوَة — ٍ فَيَقْسُو على مُضْنى ً وَيَلْهُو بِمُكْرَثِ
وقلبي من حلي التجلد عاطل — هوى في غزال ذي نفار مرعثِ
سَيُصْبحُ سِرِّي كالصَّباحِ مُشَهَّراً — ويمسي حديثي عرضة المتحدث
وَيَغْرَى بذكرِي بين كأسٍ وروضة — ٍ وينشد شعري بين مثنى ومثلثِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المثلث: المَثْلَثُ : مجموعة مكوَّنة من ثلاثة؛ جاء الطلابُ مَثْلَثَ أي ثلاثةً (يستوي فيه المذكر والمؤنث وهو غير منصرف).
- بدين: البَدِينُ : [للمذكر والمؤنث] السّمين الضخم ج بُدُنّ.
- بقوله: قول: القَوْل: الْكَلَامُ عَلَى التَّرْتِيبِ، وَهُوَ عِنْدَ المحقِّق كُلُّ لَفْظٍ قَالَ بِهِ اللِّسَانُ، تَامًّا كَانَ أَو نَاقِصًا، تَقُولُ: قَالَ يَقُولُ قَولًا، وَالْفَاعِلُ قَائِل، وَالْمَفْعُولُ مَقُول؛ قَالَ سِيبَوَ …