ما بالُ رِيقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ

الشاعر: الحداد القيسي · البحر: البسيط

«ما بالُ رِيقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ» من شعر الحداد القيسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما بالُ رِيقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ — وواجب أن تذيب القهوة البردا؟

أَعْدَى جَنَانِي فَحَاكَى طَرْفُهُ مَرَضاً — وغَرَّهُ أنْ يُحَاكِي خَصْرُهُ جَلَدَا

كأن كفي في صدري يصافحهُ — فما رَفَعْتُ يَداً إلاَّ وَضَعْتُ يَدَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البردا: البُرَدَاءُ : نوع من الحمَّى وتسمى النّافضة؛ أصابته البُرَدَاء فكانت شديدة الوطأة عليه.
  • جناني: الجَنَانُ : القلب؛ (إذا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَان).-: من كل شيءٍ : جوفه؛ جَنانُ الصُندوق.-: الأمر الخفيُّ؛ هو كتومٌ للأسرار لا يُطلع الناسَ على أي جَنانٍ.-: ما سَتَر؛ جَنَانُ الناس، هو جماعتهم التي تستر الداخلَ …
  • خصره: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • مبسمه: المَبْسِمُ : الثَّغر؛ هو حُلوُ المبسِمِ رقيقُ الكلام.-: أنبوبة من خشب أو معدن توضَع فيها لفافة التدخين ج مباسِمُ.

قصائد ذات صلة

  • هُمْ في ضَميرِكَ خَيَّمُوا أم قوَّضُوا
  • أقبلن في الحبرات الخطى
  • نوى أجرت الأفلك وهي النواعجُ
  • بلادٌ غَدتْ يأْجُوجُ فيها فأَفْسَدَتْ
  • هَيْهَاتِ ما تُغْني القَنَابِلُ والقَنَا
  • مساعيك في نحر العدو سهامُ
  • الدَّهْرُ لا يَنْفَكُّ مِنْ حَدَثَانِهِ
  • لَعَلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطىء ُ