فَبَشِّرْ سَمَاءَ السَّنَا والسَّنَاءِ

الشاعر: الحداد القيسي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح

«فَبَشِّرْ سَمَاءَ السَّنَا والسَّنَاءِ» من شعر الحداد القيسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَبَشِّرْ سَمَاءَ السَّنَا والسَّنَاءِ — بنجم هدى لآخ في آل هودِ

بمقتبس من شموس النفوس ِ — وَمُقْتَدَحٍ من زِنادِ السُّعُودِ

هلال تألق من بدر سعدٍ — وَمُزْنٌ تَخَلَّقَ من بَحْرِ جُودِ

شِهَابٌ مِنَ النَّيِّرَيْنِ کستَطَارَ — لإرداء كل مريد عنيدِ

ونصل إذا تم منه انتصاءٌ — فَوَيْحَ العِدا مِنْ مُبِيرٍ مُبِيدِ

تبين فيه كمون الذكاءِ — ويا رُبَّ نارٍ بِمُخْضَرِّ عُودِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذكاء: ذكا: ذَكَتِ النارُ تَذْكُو ذُكُوّاً وَذَكًا، مَقْصُورٌ، واسْتَذْكَتْ، كُلُّه: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، ونارٌ ذكِيَّةٌ عَلَى النَّسب؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: يَنْفَحْنَ مِنْهُ لهَباً مَنْفُوحَا ... لَمْعاً يُرى، لَا ذَك …
  • بمخضر: المِخْضَرُ : المِخْلَبُ؛ أنشب الهِرُّ مِخضره في الفأر ج مَخَاضِرُ.
  • بمقتبس: المُقْتَبَسُ : مفعـ.-: الجَمْرَةُ من النّار.-: المُسْتَمَدُّ؛ هذه الأفكارُ مُقْتَبَسَةٌ من كتاب البُخلاءِ للجاحظ.
  • بنجم: نجم: نَجَمَ الشيءُ يَنْجُمُ، بِالضَّمِّ، نُجوماً: طَلَعَ وَظَهَرَ. ونَجَمَ النباتُ والنابُ والقَرْنُ والكوكبُ وغيرُ ذَلِكَ: طلَعَ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ. وَفِي الْحَدِيثِ: هَذَا إِبَّ …
  • تخلق: تَخلّقَ يَتَخَلَّق تَخَلُّقا : أظهر من الأخلاق ما لم يكن فيه؛ تَخَلّق بأخلاق العلماء فليته كان عالما حقا.- بكذا: جعله خُلُقا له؛ تخلّق بأخلاق الزُّهاد.- الكلام: اختلقه أي ادَّعاه وافتراه؛ يتَخَلَّق الأخبار وينشرها بين ال …
  • زناد: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.
  • عنيد: العَنِيدُ : المخالف للحق وهو عارف به، المكابر؛ يصعب التفاهم مع الشخص العنيد ج عُنُد.

قصائد ذات صلة

  • هُمْ في ضَميرِكَ خَيَّمُوا أم قوَّضُوا
  • أقبلن في الحبرات الخطى
  • نوى أجرت الأفلك وهي النواعجُ
  • بلادٌ غَدتْ يأْجُوجُ فيها فأَفْسَدَتْ
  • هَيْهَاتِ ما تُغْني القَنَابِلُ والقَنَا
  • مساعيك في نحر العدو سهامُ
  • الدَّهْرُ لا يَنْفَكُّ مِنْ حَدَثَانِهِ
  • لَعَلَّكَ بالوادي المُقَدَّسِ شاطىء ُ