تحيّةُ ربّي كلَّ يومٍ مجدَّدٍ
الشاعر: أم علي الرشيدة · البحر: الطويل
«تحيّةُ ربّي كلَّ يومٍ مجدَّدٍ» من شعر أم علي الرشيدة، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تحيّةُ ربّي كلَّ يومٍ مجدَّدٍ — على رَبْعِ ذاتِ الخالِ ما هَبَّتِ الصَّبا
إذا كنتمُ في الرَّبْع قَرَّتْ بقربه — وقلتُ له يا رَبْعَ مَيَّةَ مرحبا
ولا مرحباً بالرَّبْعِ لستم حُلُولَه — ولو كان مُخْضَلِّ الجوانب مُعْشِبا
صَبَوْتُ إليكم غيرَ طالبِ ريبةٍ — ولا غَرْوَ إِنْ قال العَواذلُ قد صَبا
وأَلَّفْتُ بينَ الشَّوقِ والصَّبرِ عنكُمُ — فما اجتمعا بل كان شوقُك أغلبا
ولمّا سألتُ القلبَ سلوةَ حُبِّكم — وشاورتُه فيما أُحاوِلهُ أبى
وما استطعمتْ نفسي طعاماً بلذّة — ولا استعذبتْ من بَعْدِ بُعْدِك مَشْرَبا
فيا منتهى الآمالِ يا منتهى المُنَى — أُردِّدُها حتّى أَهِيمَ وَأَطْرَبا
تَوخَّيْ كتابي وابْعَثي لي رسالةً — كتاباً بليغاً عن كتابك مُعْرِبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجوانب: جمع جَانِب. [ج ن ب]. 1."جَوَانِبُ البَيْتِ" : نَوَاحِيهِ. 2."يَكْتُبُ فِي جَوَانِبِ الكِتَابِ" : فِي حَوَاشِيهِ. 3."قَصْرٌ رَحْبُ الجَوَانِبِ" : وَاسِعٌ، فَسِيحُ الأَرْكَانِ.
- بالربع: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …
- بقربه: القُرْبَةُ : القَرابَة؛ بيني وبينه قُرْبَة.-: ما يُتقرّبُ به إلى اللهِ تعالى من أعمال البِر والطاعة وَمِنَ الأعْرَابِ مَن يُؤْمنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ وَيَتخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللهِ ج قُربَاتٌ، وقُرَ …
- حلوله: الحُلُولُ : مصـ.- بالمكان: النزول به.-: اتحاد الجسمين حتى تكون الإشارة إلى أحدهما إشارة إلى الآخر/ مذهب الجلول، هو مذهب القول بأن اللَهَ حَالٌّ في كل شَيْء.