كتابٌ لو تأمَّلهُ ضريرٌ

الشاعر: شهاب الدين الحموي · البحر: الوافر

«كتابٌ لو تأمَّلهُ ضريرٌ» من شعر شهاب الدين الحموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كتابٌ لو تأمَّلهُ ضريرٌ ... لعادَ كريمتاهُ بِلا ارتيابِ

ولو مرَّتْ حواصِلُهُ بقبرٍ ... لعادَ المَيْتُ حيَّاً في الترابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بقبر: قبر: القَبْرُ: مَدْفَنُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ قُبُور، والمَقْبَرُ الْمَصْدَرُ. والمَقْبرَة، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا: مَوْضِعُ القُبُور. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المَقْبُرة لَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ. اللَّيْث … (لسان العرب)
  • ضرير: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إذا ذكر التحقيق في فصل مشكل
  • مضى الأمامان في فقه وفي أدب
  • أوحدٌ ضاقتِ البسيطةُ عنه
  • وحياة وجنتك التي هي جنتا
  • أيا طالبا نظم الفرائد في عقد
  • قد شرفت مصر برب الحجى
  • نهاك عن الغواية ما نهاكا
  • ألا هبي بصحنك فاصبحينا