لم يصف واصف الفراق فأحصى

الشاعر: القاسم بن صبيح · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«لم يصف واصف الفراق فأحصى» من شعر القاسم بن صبيح، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم يصف واصف الفراق فأحصى — بعض ما يستحقّ اسم الفراق

كذب الواصفون، فرقة من تهـ — ـوى ممات إلى حياة التلاقي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ممات: المَمَاتُ [ موت]: مصـ.-: الموتُ إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَ ضِعْفَ الْمَمَاتِ.-: زمانُ الموْتِ.
  • واصف: وَاصَفَ يُوَاصِفُ مُوَاصَفَةً :- ـه الشيءَ: باعَهُ إِيَّاهُ بصِفَته وليس حاضراً؛ وَاصَفْتُ الرَّجلَ سيَّارةً.

قصائد ذات صلة

  • حرق لا تزال بين الصّفاق
  • ضمير وجد بقلب صبّ
  • بهجر الحبيب تكون الكروب
  • لبئس صديقا من أراك مودة
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • جف روضي من الحوادث لكن
  • لذ بمولى من رام فضل نواله
  • فضح الشمس بالضياء بهاؤه