فَإِنّي لَفي عِشقِ الجِيادِ زَعيمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَداعُكَ قَلبي إِذ رَحَلتَ أَليمُوَ حُزني عَلى تِلكَ الدِّيارِ جَسيمُ
رَحيلُكَ لَم يَترُك لِعَيشي لَذاذَةًفَحَلَّ عَلى وَجهي بِهِنَّ وُجومُ
وَلَيتَ فُؤادي إِذ رَماكَ بِسَهمِهِيُصَوَّبُ سَهمٌ في الفُؤادِ مُقيمُ
فَيا وَيحَ وَجهي إِذ تَشُقُ دُموعُهُعُيوناً وَ ما دونَ العُيونِ هَشيمُ
شَكَوتُ إِلَيكَ الرّوحَ أَمسَت بِعِلَّةٍفَكُلُ صَحيحٍ في سِواكَ سَقيمُ
وَكُلُ مُحِبٍّ قَد تَصِلهُ بِنَظرَةٍسَعيدٌ وِ إِن جارَت عَلَيهِ هُمومُ
فَأَنعِم بِمَن مالَت إِلَيهِ بِوَصلِهايُزَيِّنُهُ في العاشِقينَ نَعيمُ
وَإِن يَجحَدِ الإِنعامَ لا عَاشَ بَعدَهُوَمَن يَجحَدِ الإِنعامَ فَهوَ لَئيمُ
وَ يُنجِبُ قَلبي في هَواكَ مَحَبَّةًوَ إِن عاشَ في حُبٍ سِواكَ عَقيمُ
إِذا أَنتَ لَم تَرعى وِدادً مُحَكَمافَلَستُ أَرى شَوقي إِلَيكَ يَدومُ
أَلَستَ تَرى خَوفي عَلَيكَ مَلامَةًوَ أَنَّ فُؤادي عَن سِواكَ حَليمُ
فَإِنَّ قُصوري عَن سِواكَ مَلالَةٌوَ إِنّي وَ إِن أَقسو عَلَيكَ رَحيمُ
وَإِنّي إِذا جَارَ المُحِبُّ نَصيرُهُوَإِنّي عَلى ظُلمِ المُحِبِّ كَتومُ
فَلَيتَكَ ما زَيَّنتَ لِلهَجرِ رَايَةًوَ لَيتَكَ في جَورٍ عَلَيكَ كَريمُ
وَ لَيتَكَ ما سُقتَ الفُؤادَ لِغَيظِهِوَ لَيتَكَ ما اغتاظَ الفُؤادُ كَظيمُ
وَلَيتَكَ إِذ هَبَّت عَلَيكَ نَسائِمٌمِنِ الشِوقِ إِذ تاقَت إِلَيكَ تَهيمُ
فَهَيَّأتُ رَحلي كَي أُداويَّ عِلَّتيفَحَيثُ تَوَلّى الرَّحلُ حَيثُ أُقيمُ
يُخالُ جَوادي في الفَيافي سَبيكَةٌمِنَ اللَيلِ لا شَوبٌ عَلَيهِ دَهيمُ
وَسِرجٍ كَمِثلِ التاجِ زَيَّنَ ظَهرَهُوَ مَتنٍ كَمِثلِ البُرجِ فَهوَ عَظيمُ
تَراهُ إِذا استَعصى يَقُدُ خِطامَهُسَريحٌ وَ إِن يُبقي عَلَيكَ كَريمُ
تَليعٌ ضَليعٌ لا يُشَقُ غُبارُهُيَصولُ فَتُلقى في القُلوبِ سُمومُ
وَ يَرجِزُ أَن لَو كانَ يَعلَمُ عِلَّتيفَيُسمَعُ شَدوٌ في الأَصيلِ رَخيمُ
يُطَبِّبُ جُرحي لا يَمَلُّ وَإِنَّهُسَديدٌ لَدَى الهَيجاءِ جَدُ غَشومُ
فَإِن كُنتَ في عِشقِ المَهَاةِ مُعَبَّدٌفَإِنّي لَفي عِشقِ الجِيادِ زَعيمُ
عَلَيها يُشَدُّ الرَّحلُ وَ العِزُّ بَيتُهاوَيُعقَدُ خَيرٌ في النَواصي يَدومُ
عن القصيدة
«فَإِنّي لَفي عِشقِ الجِيادِ زَعيمُ» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.