أَغيثيني بِمُنجَرِدِ القَوافي
الشاعر: محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«أَغيثيني بِمُنجَرِدِ القَوافي» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَغيثيني بِمُنجَرِدِ القَوافي — لِأَملَأَ في الهَوى عَنّي صِحافي
وَأَكتُبُ حِينَ أَكتُبُ مُستَميلاً — قُلوبُ العاشِقينَ فَلا تَخافي
ظُلِمتُ مِنَ الهَوى شَهرٌ وَعامٌ — فَهَل ضَرَّ الهَوى مِنّي انتِصافي
وَأُشرِقُ في سَماءِ العِشقِ دَوماً — فَما هَجرُ الهَوى قَلبي انكِسافي
وَقَد كانَ الهَوى مِنّي قَريباً — وَقَد صارَ الهَوى عَنّي يُجافي
يُكابِدُني عَلى الأَشواكِ حيناً — وَ يَهجُرُني إِذا زَمَنُ التَّصافي
وَيَملَأُ بَينَ أَجفاني دُموعٌ — فَأَكتُمُها وَ يَفضَحُني انصِرافي
أَنا البَحرُ الَّذي تَرسو عَلَيهِ — سَفِينُ العِشقِ تَحضِنُها ضِفافي
أَبَيتُ الشَّينَ في نَفسي وَ أَهلي — وَ قَد نَقَمَ الهَوى مِنّي عَفافي
سَأَبكي حِينَ أَبكي لا أُبالي — فَتَغدو أَدمُعي حِبرُ القَوافي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التصافي: تَصَافَى يَتَصَافَى تَصَافَ تَصَافِياً [صفوَ]: - الشخصان: أخلص كلّ منهما الودَّ للآخر.
- انتصافي: [ن ص ف]. (مصدر اِنْتَصَفَ). 1."اِنْتِصافُ النَّهارِ" : بُلوغُهُ النِّصْفَ. 2."الانْتِصافُ مِنَ القاتِلِ" : أَخْذُ الثَّأْرِ مِنْهُ. 3."اِنْتِصافُ الْمَظْلومِ" : طَلَبُهُ الإِنْصافَ.
- انصرافي: [ص ر ف]. (مصدر اِنْصَرَفَ). 1."اِنْصِرافُ الوَقْتِ الْمُحَدَّدِ" : مُرورُهُ. 2."اِنْصِرافُ كُلِّ العامِلينَ" : ذَهابُهُمْ، مُغادَرَتُهُمْ. "هَمُّوا بالانْصِرافِ".
- انكسافي: [ك س ف]. (مصدر اِنْكَسَفَ). "اِنْكِسافُ الشَّمْسِ" : اِحْتِجابُها، أَيْ تَعَرُّضُها لِلْكُسوفِ.