أَغيثيني بِمُنجَرِدِ القَوافي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغيثيني بِمُنجَرِدِ القَوافيلِأَملَأَ في الهَوى عَنّي صِحافي
وَأَكتُبُ حِينَ أَكتُبُ مُستَميلاًقُلوبُ العاشِقينَ فَلا تَخافي
ظُلِمتُ مِنَ الهَوى شَهرٌ وَعامٌفَهَل ضَرَّ الهَوى مِنّي انتِصافي
وَأُشرِقُ في سَماءِ العِشقِ دَوماًفَما هَجرُ الهَوى قَلبي انكِسافي
وَقَد كانَ الهَوى مِنّي قَريباًوَقَد صارَ الهَوى عَنّي يُجافي
يُكابِدُني عَلى الأَشواكِ حيناًوَ يَهجُرُني إِذا زَمَنُ التَّصافي
وَيَملَأُ بَينَ أَجفاني دُموعٌفَأَكتُمُها وَ يَفضَحُني انصِرافي
أَنا البَحرُ الَّذي تَرسو عَلَيهِسَفِينُ العِشقِ تَحضِنُها ضِفافي
أَبَيتُ الشَّينَ في نَفسي وَ أَهليوَ قَد نَقَمَ الهَوى مِنّي عَفافي
سَأَبكي حِينَ أَبكي لا أُباليفَتَغدو أَدمُعي حِبرُ القَوافي
عن القصيدة
«أَغيثيني بِمُنجَرِدِ القَوافي» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.