حَماكَ اللهُ يا عَمرو
الشاعر: محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«حَماكَ اللهُ يا عَمرو» من شعر محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَماكَ اللهُ يا عَمرو — وَ أَغدَقَ مِن عَطاياهُ
وَبارَكَ في صَدى قَلَمٍ — تُزَيِّنُهُ بِتَقواهُ
فَأَنتَ كَما أَرى رَجُلٌ — لَبيبٌ لَستُ أَنساهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تزينه: تَزَيَّنَ يَتَزَيَّنُ تَزَيُّناً : حَسُن وجمل؛ تزينت المدينة بالأنوار والأَعلام/ تزينت المرأة.
- لبيب: اللَّبِيبُ : العاقل الذكيّ إِنَّ اللبيبَ مِنَ الإِشَارةِ يفهم.-: الملبِّي ج أَلِبَّاءُ.
- وبارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.