قيود العواطف!
الشاعر: منصور إبراهيم الحذيفي · البحر: الخفيف
«قيود العواطف!» من شعر منصور إبراهيم الحذيفي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أرسليني أيا قيودَ العواطف — ودعيني أيا رياحيْ العواصفْ
إنَّ قلبي كما ترين طريحٌ — موغلٌ في انكساره دون رائفْ
لم يعد فيه للجراح دماءُ — جشّمتْهُ المنى السهامَ النوازفْ
ضجّ في صمتِهِ الهوى كبرياءً — ومحياهُ عن طواياهُ كاشفْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انكساره: [ك س ر]. (مصدر اِنْكَسَرَ). 1."اِنْكِسارُ القَلْبِ": تَحَطُّمُهُ، فُتورُهُ. "اِنْقَلَبَ اعْتِدادُهُ بِقُوَّتِهِ وَخُيَلاَؤُهُ إلى اِنْكِسارٍ وَتَراخٍ وَخِذْلانٍ".(إسحق الحسيني). 2."اِنْكِسارُ شَوْكَةِ العَدُوِّ" : اِنْهِ …
- رائف: الرائِفُ : الرَّؤوفُ أو الكثيرُ الرأْفَةِ والشفقة؛ إنَّه رجل رائفٌ عَطُوف.