أوبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إليك إلهي أرسلُ البوحَ هامساًوإن خفائي عندكم لعلانيهْ
أُعالجُ هما في الحشا هدَّ أضلعيوحلَّ بقلبي واستباح فؤاديهْ
تمرُّ على القلب المُعنّى دقائقٌخِفافٌ كعذب الماء يجري بساقيهْ
فتُسقى العروقُ الظامئات وترتويوتصبح فيها دوحة السعد ضافيهْ
ويُشرف بحرٌ زاحف بجيوشهوتغمرني أمواجه المتتاليهْ
ويحسر عني والخراب يحوطنيوإذ ببناء الأمس خرّ بثانيهْ
وليس يهان المرء إلا بذنبهِوسنّة ربي في الخلائق جاريهْ
فتلك بيوت أُبقيتْ دون أهلهاوطرفك لماحٌ وأذْنك واعيهْ
وإن بعُدتْ أزمانهم عن زماننافعنك ديار القوم ليست بنائيهْ
وإن كان هذا عدُّهم وعتادهموأهلكهم طُرّاً ولم يُبق باقيهْ
فمن لعُبيدٍ حين ينفد دمعُهُإذا خسر الدارين أخرى وفانيهْ
***إلهي وقد يطغى على النفس زهوها
فتصبح في عُرف الدناءة عاليهْوتأتيك عند الموت كرها حقيرةً
نعوذ بك اللهمَّ من شر قافيهْ***
فيا ليت شعْري ما المصير إذا انقضتسنيني .. وماذا خلَّفَتْه ورائيهْ
وأيُّ يدٍ تمتدُّ نحْو كتابهاأيُمنى فمرحى .. أم تُمدُّ شماليهْ
أسير وما أدري إلى أي مرفأٍأصير .. ولم تسلم من الموج صاريهْ
وأسمع آيات الكتاب تدلُّنيعلى مرفأ فيه الخلائق ناجيهْ
تهب رياح الخير حول سفينتيوتأبى شرورُ النفس رفعَ شراعيهْ
***إلهيَ يا من ليس تُحصى صفاتُه
وأسماؤه يا ملْجئي يا رجائيهْأعنّي على نفسي التي طال بعدها
وسقها إلى جناتكم وهي راضيهْ
عن القصيدة
«أوبة» من شعر منصور إبراهيم الحذيفي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.