الفقر

الشاعر: منصور إبراهيم الحذيفي · البحر: المجتث

«الفقر» من شعر منصور إبراهيم الحذيفي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الفقر ليس بعيبٍ — إنْ لم يكن في الشمائلْ

إنَّ الغنيَّ بحقٍ — مَنِ اغتنى بالفضائلْ

تراهُ في كل حالٍ — جَمّ الرضا والفواضلْ

طلقَ المحيّا، ضحوكًا — وإنْ دهتهُ النَّوازلْ

وليس يشكو لخلقٍ — ولا يلوذُ بزائلْ

يؤمُّ ربَّ البرايا — بشجوهِ وهْو قائلْ:

يا ربِّ لولاكَ قلبي — لم يدرِ ما هوَ فاعلْ

بكَ اهتديتُ وإني — بنورِ وجهكَ سائلْ

أفض عليَّ بفضلٍ — فكم مننتَ بنائلْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النوازل: جمع نَازِلَة. [ن ز ل]. "يُشَاوِرُ أَهْلَ الرَّأْيِ فِي الأُمُورِ وَيَأْخُذُ آرَاءهُمْ فِي الْحَوَادِثِ وَالنَّوَازِلِ" : الْقَضَايَا الْعَدْلِيَّةُ أَوِ الفِقْهِيَّةُ. ن. نَازِلَةٌ.
  • بزائل: الزَّائِلُ [زول]: فا. -: الذاهب أو المُضْمَحلّ؛ كلُّ حكمٍ زائِلٌ لا محالة / زال زائلُ الظلِّ، أي قام قائم الظهيرة / ليلٌ زائل النجوم، أي طويلٌ نجومه تلتمع وتتحرّك ولا تغيب.
  • بشجوه: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • بعيب: عيب: ابْنُ سِيدَهْ: العَابُ والعَيْبُ والعَيْبَةُ: الوَصْمة. قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَمالوا العابَ تَشْبِيهًا لَهُ بأَلف رَمَى، لأَنها مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ؛ وَهُوَ نَادِرٌ؛ وَالْجَمْعُ: أَعْيابٌ وعُيُوبٌ؛ الأَول عَنْ ثَعْ …

قصائد ذات صلة

  • غدًا أمضي..
  • لا ما سئمتُ انكبابي..
  • لا تَدَعْني!
  • قيود العواطف!
  • جئتُ يا شِعري
  • عيناكِ..
  • أمي وهذا القلب يقتربُ
  • كلماتي قطعٌ من قلبي..