سامحيني!
الشاعر: منصور إبراهيم الحذيفي · البحر: الخفيف
«سامحيني!» من شعر منصور إبراهيم الحذيفي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سامحيني إذا زللتُ فإني — سوف تُنسيكِ زلتي حسناتي
فمن اليوم يا حبيبة قلبي — وإلى أن يحين وقتُ وفاتي
لن ترَيني إلا خليقا بحبٍ — ومجيبا ولو طلبتِ حياتي
وأديبا يُذيبُ فيك حشاهُ — ويناغيكِ بالغُنى الساحراتِ
وإذا آذنَ الفنا بوداعٍ — سامحيني فلست أهوى مماتي!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بوداع: الوَداعُ : تشييعُ المسافر؛ دَفْعْتُ إليها في الوداع وديعةً ** وقلتُ احفظِيها إنَّني سأعُودُ
- تنسيك: تنس: تُناسُ النَّاسِ: رَعاعُهم، عَنْ كُرَاعٍ. قَالَ الأَزهري: أَما تَنَسَ فَمَا وَجَدْتُ لِلْعَرَبِ فِيهَا شَيْئًا، قَالَ: وأَعرف مَدِينَةً بُنِيَتْ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ بَحْرِ الرُّومِ يُقَالُ لَهَا: تِنِّيسُ، و …
- حشاه: الحَشَاةُ [حشو]: أرض لا يُرجى منها خير.