أنا في الليل..

الشاعر: منصور إبراهيم الحذيفي · البحر: الهزج

«أنا في الليل..» من شعر منصور إبراهيم الحذيفي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا في الليل من أنا — سائرٌ دربُهُ عنا

‏هاربٌ من مخاوفٍ — وهو يمضي إلى الفنا !

‏رحلةٌ إثر رحلةٍ — ‏ومنى تتبع المنى

‏وقصيدٌ مبعثرٌ — ‏وأناشيدُ من ضنى

‏وشعورٌ يهُدُّ في — ‏هدأة الليل ما بنى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تتبع: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
  • دربه: الدُّرْبَةُ : مصـ.-: العادة.-: الجرأة على كلّ أمر؛ اكتسب درْبةً في الكلام.-: المِرانُ.
  • مخاوف: جمع مَخَافَة. [خ و ف]. " اِسْتَبَدَّتْ بِهِ الْمَخَاوِفُ" : الأَخْطَارُ، الأَوْجَاعُ، الْمَحَاذِيرُ.

قصائد ذات صلة

  • غدًا أمضي..
  • لا ما سئمتُ انكبابي..
  • لا تَدَعْني!
  • قيود العواطف!
  • جئتُ يا شِعري
  • عيناكِ..
  • أمي وهذا القلب يقتربُ
  • كلماتي قطعٌ من قلبي..