أين ما كان من صفاء التلاقي؟!
الشاعر: منصور إبراهيم الحذيفي · البحر: الخفيف
«أين ما كان من صفاء التلاقي؟!» من شعر منصور إبراهيم الحذيفي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أين ما كانَ من صفاءِ التلاقي — والتماعِ الحَنينِ في الأحداقِ ؟!
هل تولى ذاك الزمانُ، وسلّا — عن مسرّاتِهِ جديدُ اعتلاقِ ؟
لم يكن ذاك من خلائقِكِ الغُرِّ — فعودي أعُدْ..وشُدّي وِثاقي
أو أذيقي الفؤادَ يأسًا، وقولي: — ما لكم في ودادنا مِن خَلاقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خلاق: الخَلاَقُ : النصيب الوافر من الخيروَمَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ / فلان لا خَلاقَ له أي لا يسعى للخير.
- وثاقي: الوَثَاقُ : اسمٌ من الإيثاق.-: ما يُشَدُّ به كالحبْلِ وغيره، أو القيد حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ.
- ودادنا: [و د د]. (مصدر وَدَّ). "عَبَّرَ عَنْ وِدَادِهِ" : عَنْ حُبِّهِ.