أضيق صدر الدهر والحزم واسع
الشاعر: محمود مغنية · البحر: الرجز
«أضيق صدر الدهر والحزم واسع» من شعر محمود مغنية، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أضيق صدر الدهر والحزم واسع — لأي ثنيات العلى أنا طالع
أمجترئ دهري على أما درى — أنا الصل في أنيابه السم ناقع
أقدم والليث الهزبر مؤخر — وأصعد حيث الطير في الوكر واقع
ومهما يسابقني جواد لغاية — يرد على أعقابه وهو ضالع
وأقنع بالشيء القليل تعففا — وفي كل رزق جاءني أنا قانع
وليس يضيق الدهر يوما على امرئ — ومن دونه در من الصبر واسع
إذا المرء لم يهلك مطامعه التي — تشد عليه أهلكته المطامع
سقى الله أحبابا بسمنان فالنقا — سحائب مزن وبلها متتابع
فهم بعثوا للقلب بعد قراره — مريشة تندق منها الأضالع
إذا ما أضاعوني فما أنا ضائع — ولا أنا مما أحدثوا قط جازع
وإن أنكرتني بعد عرف نفوسهم — فقد عرفتني في الرجال المجامع
أينكر نور الشمس والشمس في الضحى — ويجحد ضوء البدر والبدر طالع
وتصفو ومن غير العجيب مشارع — وترنق من عند الحبيب المشارع
ومن عجب الدنيا بعيد مواصل — يزيدك ودا والقريب مقاطع
وأبعث آمالي إليه وسائلا — فتصرف آمالي وهن رواجع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهزبر: (الْهِزَبْرُ) : الْأَسَدُ، زِيدَتْ فِيهِ الْهَاءُ، مِنْ بَرَزَ أَيْ إِنَّهُ مُبَارِزٌ. وَمِنْهُ
- الوكر: وَكَرَ: وَكْرُ الطَّائِرِ: عُشُّه. ابْنُ سِيدَهْ: الوَكْرُ عُشُّ الطَّائِرِ، وإِن لَمْ يَكُنْ فِيهِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: مَوْضِعُ الطَّائِرِ الَّذِي يَبِيضُ فِيهِ ويُفَرِّخُ، وَهُوَ الخُرُوقُ فِي الْحِيطَانِ وَالشَّجَرِ، …