رأى العداة ومنهم من دنا ونأى
الشاعر: أبو بكر بن مجبر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«رأى العداة ومنهم من دنا ونأى» من شعر أبو بكر بن مجبر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رأى العُداةَ ومنهم من دنا ونأى — فاستعملَ الماضيين السيفَ والقلَما
فلا الذي فَرَّ منهُم في البلادِ نَجَا — ولا الذي جاء يبغي حربَهُ سَلما
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حربه: الحَرْبَةُ : آلة قصيرة من الحديد محدّدة الرأس تستعمل في الحرب ج حِرَابٌ.
- فاستعمل: اسْتَعْمَلَ يَسْتَعْمِلُ اسْتِعْمالاً :- الشيءَ: استخدمه؛ يمكن استعمال الطاقة النووية لأَغْراض السلم والتنمية أو لأَغراضِ الحرب والدمار.- الشخصَ: جعله عاملاً لديه؛ يستعمل هذا المعمل الفنيين بأجرٍ ممتازٍ .