يا قلب ما للهوى ومالك
الشاعر: أبو بكر بن مجبر · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عتاب
«يا قلب ما للهوى ومالك» من شعر أبو بكر بن مجبر، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا قلبُ ما للهوى ومالك ... وما لِمَن لامني ومالي
أسرفتَ يا قلبُ في هواكا ... فاجنح إلى سلوة صباكا
تنال من أسره فكاكا ... وأنت يا عاذلي كفاكا
لو أن حالي يكونُ حالك ... علمتَ ما حمّل احتمالي
يا من أحال البِعادُ عهدَه ... فزدت ليناً إذ زدت شدة
أما كفاك أن صرت عبده ... وسرت عنه والقلبُ عنده
يا ناكثَ العهدِ ما أحالَك ... إلا بعادٌ أحالَ حالي
يا ظبيُ ما راعني وراعك ... إلاّ هوى سبب امتناعَك
والقلبُ يأبى إلا اتباعك ... فقد عصاني وقد أطاعك
يكفيك يكفيكَ أن صفا لك ... بالودِّ قلبي وما صفالي
سحرٌ بعينيك يا محمد ... ارعَ ذماما لنا تأكد
وعُد إليه والعَودُ أحمد ... فإن للمرءِ ما تعود
وكنتَ عوّدتني وصالَك ... فعُد إلى ذلك الوصالِ
ما ضرّ أن لو لثمتُ فاه ... مَن سامني الخسف في هواه
فقلتُ كيلا أعدو رضاهُ ... علّ حبيبي وقع ببالك
أنِّ بغيرك شغلت بالي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- بعاد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
- راعني: رعن: الأَرْعَنُ: الأَهْوَجُ فِي مَنْطِقِهِ المُسْتَرْخي. والرُّعُونة: الحُمْقُ والاسْتِرْخاء. رَجُلٌ أَرْعَنُ وامرأَة رَعْناء بَيِّنا الرُّعُونة والرَّعَن أَيضاً، وَمَا أَرْعَنه، وَقَدْ رَعُن، بِالضَّمِّ، يَرْعُن رُعُونة … (لسان العرب)
- فاجنح: جنح: جَنَحَ إِليه[[. قوله [جنح إِليه إلخ] بابه منع وضرب ونصر كما في القاموس.]] يَجْنَحُ ويَجْنُحُ جُنُوحاً، واجْتَنحَ: مالَ، وأَجْنَحَه هُوَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: فَمَرَّ بالطيرِ مِنْهُ فاحِمٌ كَدِرٌ، ... فِيهِ الظِّب … (لسان العرب)
- فزدت: فزد: الأَصمعي: تَقُولُ الْعَرَبُ لِمَنْ يَصِلُ إِلى طَرَفٍ مِنْ حَاجَتِهِ وَهُوَ يَطْلُبُ نِهَايَتَهَا: لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُزْدَ لَهُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: مَن فُصْدَ لَهُ، وَهُوَ الأَصل فَقُلِبَتِ الصَّادُ زَايًا، فَي … (لسان العرب)