وأش ما رئي ثم عار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأشْ ما رُئِي ثمَّ عَارْهُوَ بالققيرِ أجملْ
بالخَرْقِ هُمْ مشْغُولِينلاَشْ هِيَ بِلاَ أكْمَامْ
وَذَا السَّفرْ بالسنينْإِجلسْ وكُنْ خَدَّامْ
فَعِنْدَنا الصَّالحينلسْ يَدجُلوا حَمَّام
فَقُلْ لَهُمْ ذَا الْمُباحغَزْلاً رَقِيقْ يُغْزَل
وَعِنْدَكُم هِيَ الكبارْعنْ ذِكْرَها يُغْفَل
أمَّا السَّفرْ فالرَّسولنَدَب إِلى الغُرْبَهْ
والكُلُّ مِنَّا يَجُولللعِلم عن قُرْبَه
عِلْم القلوبْ هُوَ الأصوليُصْطادْ مِنَ الصُّحْبَه
لابُدَّ لنا مِنْ رَوَاحلِنَطْلُبَ الأكْمَلْ
حيثُ الرِّضا والقرارْوالمنزلُ الأجملْ
وَذِي الطريقْ في السَّفَرنمشيه بالجُبَّهْ
أو بالثِّياب الخُضَرلاَ كِيسْ وَلاَ دُرْبَهْ
إِمَّا عَرَب أو مطرْوتنقطِعْ قُبَّهْ
وَذِي الرُّقَيْعات سِلاَحفي السُّنهْ لَسْ تُجْهَل
لِصِنْفِنا هِ شِعارْقِناعٌ لَيس يُهْمَل
مِنْ أَيِّ سَمْعٍ في النُّصوصالرِّزْقُ بالخدمهْ
أفكارُكم كم تَغُوصعسى تَجِد لُقْمَهْ
هذَا اعتقادُ اللُّصُوصوفننهْ في الأمَّهْ
تَزَيُّنَا لِلْشِحاحوكُلِّ مِنْ يَبْخَل
الرَّغْبَه والادِّخَارفِي فِقْهِ ذَا يَحْتال
وقلتُم الصَّالحفي الشعْبِ هُ رَاتِب
إِبْلِيسْ لِذَاكْ رَايِحْيَطْلُبْهُ عَن صاحِبْ
المُؤمِنُ الناصِحْمألوفْ ألُوف طالب
مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ راحْللغَيْرِ هُوَ أكْمَل
خَلِّ الجبالْ والحِجارْالمؤمنون أفضل
فلا تَزِدْ زَايدوقُل لِمَن قالْ أينْ
شيطانُ جا فِي الواحدْنَعَمْ وَفِي الاثْنينْ
الصَّالِحُ العابِدتُرِيدُ تَراه بالعَينْ
فقلّوا لِمَن استراحْعَن كُلِّ ما أمَّل
وقد تَراهُ لِلتُّجارْيَخْدُمْ بِسُوق يَحْمِل
لَسْ هِي بالطَّيْلَسانفَحَلِّ عَنْكَ التَّعب
وَلاَ بِنامُوسْ يُصانولاَ بِكَثْرهْ طَلَبْ
إِلاَّ لمن وَسْطَ حانْيُغْنِّي زَجَلْ في طَرَب
عَلاشْ يا مَوْلَى الْمِلاَحتَحْكُم ولا تَعْدِل
غَداً يَهُبُّ العِذُارْونُبْصِرَكْ تَغْزِل
عن القصيدة
«وأش ما رئي ثم عار» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٣٦ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.