أبو الحسن الششتري
أبو الحسن علي بن عبد الله النميري الششتري الأندلسي.ولد في ششتر إحدى قرى وادي آش في جنوبي الأندلس سنة 610ه تتبع في دراسة علوم الشريعة من القرآن والحديث والفقه والأصول. ثم زاد الفلسفة وعرف مسالك الصوفية ودار في فلكهم وكان يعرف بعروس الفقهاء وبرع الششتري في فنون النظم المختلفة الشائعة على زمانه من القصيد والموشح والزجل واشتهر شاعراً وشاحاً زجالاً على طريقة القوم وذاع صيته في الشرق والغرب بدأ حياته تاجراً جوالاً وصحب أبا مدين شعيب الصوفي بن سبعين ثم أدى فريضة الحج وسكن القاهرة مدة لقي أصحاب الشاذلي وزار الشام. توفي في مصر في بعض نواحي دمياط وله (ديوان ).
يضمّ ديوان أبو الحسن الششتري في موسوعة ميزان العرب 251 قصيدة، بمجموع 4519 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأندلسي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان موشح، الطويل، مجزوء موشح، وأبرز الأغراض فيه قصيدة رومانسية، قصيدة دينية، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، النون، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: مطبوع مطبوع.
أشهر القصائد
- مطبوع مطبوع
- في مقصدي ومرادي
- لو كنت ذا اتصال
- يا مذكري أوطاني
- شويخ من أرض مكناس
- طابت أوقاتي
- ما راحتي
- من أحسن المذاهب
- حبيبي مالو ثاني
- محبوبي قد تجلى
من قصائد هذا الديوان
- مطبوع مطبوع
- في مقصدي ومرادي
- لو كنت ذا اتصال
- يا مذكري أوطاني
- شويخ من أرض مكناس
- طابت أوقاتي
- ما راحتي
- من أحسن المذاهب
- حبيبي مالو ثاني
- محبوبي قد تجلى
- تريد يا فقير
- من يهم في جمالي
- كلما قلت بقربي
- آه يوم نراكم
- كم فتى مرتاح أتاح
- هب لي من رضاك يا ربي
- يا من أخذ قلبي مني
- اتجمع شملي بيا
- ما أحلى ليالي الهنا
- طيبوا المنازل
- تعلم ياخلي أن خصالي
- وهمك أزل
- الحبيب الذي هويت
- إسمع كلاما ملتقط
- لا تقل سلوت
- سكرت سكرا
- يا سروري بطيبه
- الحادي صاح
- أسمع بهم وأبصر
- دعني يا سالي