لو كنت ذا اتصال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَوْ كُنْتَ ذَا اتِّصَالِأبْصَرْتَ لِلْعُلاَ
نُوراً بِلاَ مِثالِوإِن تَمَثَّلاَ
حالُ الْمُحِب ناطِقبِحَالِ أمْره
مَن ميَّزَ الرَّقائِقبِعَيْنِ فِكْره
لاَحَتْ لَهُ الْحَقائِقْمِنْ غَيْبِ سِرَّه
وكانَ ذَا جَمالِمِن نُورِهِ انْجَلَى
مِن ذَلِكَ الْجَمالِوالنُّورِ والْحُلاَ
أتَدَّعِي هَوانَاوتُظْهِرُ الْخِلافْ
وتَبْتغِي رِضانَاما مِنْكَ ذَا انْتِصافْ
فَخَلّ مَن سِوَاناتُسْقَى الرّضَا ارْتِشاف
يا طالِبَ الْوِصالِمِن سَيِّدِ عَلاَ
إِنَّ الوصال غالِيوما فَلاَ حَلاَ
عُشَّاقُنا فُنُونْكُلُّ لَهُ مَقامْ
هَذَا بِه جُنُونوَذَا بِه هِيام
وَسِرُّنا المصُونْقد أعْجَزَ الأنَامْ
فَدَعْ مِنَ الْمِحالِواخْضَع تَذَلَّلاَ
لِذَلِكَ الْجَمَالِوالنُّورِ والْحُلاَ
ما عَزَّهُ ما لَيْلَىما الْخَيْفُ ما الْحَطِيمْ
ما فِي الْوُجُودِ إِلاَّإِلَهُنَا الْقَدِيم
لِلْطُور قَد تَجَلَّىوَكَلَّمَ الْكَلِيم
قَد لَجَّ في السُّؤَالِمُذ لاَحَ وانْجَلَى
نُورٌ بِلاَ مِثالِوَإِن تَمَثَّلاَ
هَوَاكَ فِي الضَّمِيرِوَالْقَلْبِ لَا يَزُول
هَوَاكَ في الضَّمِيرِوالْقَلْبِ لا يَزُول
بِالْمُصْطَفَى الْبَشِيرِالسَّيِّدِ الرَّسُول
اصْفَح عَنِ الفَقِيرِواسْمَع لِمَا يَقُول
يا مَنْزِلَ الْوِصالِحُيِّيتَ مَنْزِلاَ
فَمَا أنَا بِسَالِيعَنْهُ وإِنْ سَلاَ
عن القصيدة
«لو كنت ذا اتصال» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.