من عول على صقلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ عَوَلْ عَلى صَقْلُواوَلَم يَلْتَفِتْ عَقْلُوا
يَتْحَذَّقْ إِذَ يَنْتَلِفْفَصْلُوا يِتَحَقَّقْ
ومَهْما يَرَى النُّقْطهْيُرِيدْ أن يَكُون دارَهْ
يَتَحَرَّز مِنَ الْغَلْطهإِنَّ الْحَالَ غَرَّارَه
وَيمشِي عَلَى الْخُطَّهوَيجْعَلْهَا سَيَّارَه
غَدَّا يَمتحِق شَكْلُواويطَّوَروا في وَحْلُوا
يَتْمَزَّقْ يَثَّبَّتْ كَثِيرْرِجْلُوا أوْ يَزْهَق
ويَطْلُعْ مَعَ التَّركِيبْعَلَى السَّلَم الْعالِي
وَيَرْجِعْ على التَّرْتِيبإِلى الْمَركَزِ التَّالِي
ويَرْفَقْ وبالتَّدْريبيَرُدُّ الْجَديد بالِي
وحينْ يَبْقَى مَعْ كُلُّوايَحْصُل لُو الوُجُودْ كُلُّوا
الْمُطْلَقْ وحِينَ يَفْنَىيَظْهَر لُو حَقَّ الحقُّ
ومَنْ رَجَعْ إِلى ذَاتُوايَصِر لُو الْفَنَا قُبَّهْ
إِنْ يَفْرَحْ بِلَذَّاتُوايَرُدُّ الْخُيوطُ كُبَّهْ
ولاَ تَغْلِبُوا أوْقاتُواإِذا يَفْتِقُ الْجُبَّهْ
إِيَّاكْ يَغْلِبُوا جَهْلُواويَطْلُب لِغَيْر أهْلُوا
أو يَقلَقْ حِفْظُ السّرْأشْكَلْ لُو وألْيَق
الشَّوْقْ طَريق قاصِدوللْوجْدِ يَنْفَذ بِيهْ
وكُلُّ السّوَى زَايِدوللْوجْدِ هُوَ التَّوجِيه
فَمَنْ يُبْصِرُ الْواحِدوكُلَّ الْمَعَانِي فِيهْ
فقد انْجَمَع شَمْلُواوجَنَّحْ بَعْد نَمْلُوا
وَاتعَلَّق ترْكْ قَولَ مَن قاللُوا وَاشَّلَّقْ
قد تَمَّ الزَّجَل حَقَّاوالوَقْتُ مَلِيح مَجمُوع
شَقَقتُ الطُّلاَ شَقَّاوللْيَوم كانْ مرفُوع
عُروضْ مَن شَكا الفُرْقَاوفِناؤ هُ مَوجُوع
أحْرَمِني الْمَلِيحْ وَصْلُواحِينْ قَطَعْ وما وَصَلُوا
واتْخَلَق مِن تِيهُوا ومِن مَطْلُواصِرتُ أحْمق
عن القصيدة
«من عول على صقلوا» من شعر أبي الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.