برح بي عاذل

الشاعر: عمارة اليمني · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«برح بي عاذل» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

برح بي عاذل — في أحور خاذل

حلو الشيم — في وصله وابل

لروضي الذابل — لا في الديم

قد حير الأذهان — فكلها ولهان

يشكو الصدى — للحسن والإحسان

في وجهه عنوان — إذا بدا

وجوهر الألحان — أصدافه الآذان

إذا شدا — من لحظه الخاتل

ولفظه القاتل — ذقت الألم

والسحر من بابل — في جفنه الذابل

أصل السقم — مستوحش آنس

كالجؤذر الكانس — ترى القلوب

من عطفه الشامس — وطرفه الناعس

حسرى تلوب — كم أطمع الآيس

في عطفه المائس — دل خلوب

قد أظهر الخامل — من دمعي الهامل

ريم ألم — وليس بالجاهل

أني به ذاهل — فكم ظلم

يا مطرب الأفهام — ومتعب الأجسام

لم تعنف — والظلم والإظلام

بفارس الإسلام — لا يعرف

قد هذب الأيام — فالدهر والأحكام

لا تجنف — غيث الندى الهاطل

ومزهق الباطل — إذا حكم

نجم العدى آفل — مذ أيد الكافل

بخير عم — بدر أبو النجم

مؤيد العزم — إذا سطا

ضم إلى الحزم — في الحرب والسلم

فيض العطا — وجاد بالحلم

عن كل ذي جرم — عند الخطا

من فضله كافل — وعدله شامل

كل الأمم — المنعم الباذل

مع كثرة العاذل — بيض النعم

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخاتل: الخَاتِلُ : فا. -: الخادع والمراوغُ؛ (خُدَعُ الثعلب الخاتل لا تَدخل أبداً رأس الأسد).
  • الديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. …
  • الذابل: الذَّابِلُ : فا. -: الدّقيق؛ رُمحٌ ذابلٌ. -: المهزول؛ ساءَ غذاؤهُ فأصبح ذابلاً. -: الذّاوي الفاقد رونقَه؛ يصير النّبات ذابلاً عندما لا يُسقى ج ذُبَّلٌ وذُبُلٌ وذَبْلٌ.
  • الشيم: شيم: الشِّيمةُ: الخُلُقُ. والشِّيمةُ: الطَّبِيعَةُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَن الْهَمْزَ فِيهَا لُغَيَّة، وَهِيَ نَادِرَةٌ. وتَشَيَّم أَبَاهُ: أَشْبَهَهُ فِي شيمتِه؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وَالشَّامَةُ: عَلَامَةٌ مُخَالِفَةٌ لِ …
  • حير: حير: حَارَ بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذا نَظَرَ إِلى الشَّيْءِ فَعَشيَ بَصَرُهُ. وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ وحارَ: لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِهِ. وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ فِي أَمر …
  • خاذل: الخَاذِلُ : فا. -: المتخلِّفُ عن القطيع ونحوه؛ هذه شاةٌ خاذلة. -: المُتخلِّي عن العون والنُّصْرة؛ الخاذلُ أَخُو القاتل لأنّ من لا ينصر عند الشدَّة فهو شبيه بالقاتل / الخَاذِلانِ هما الجُبْنُ والرُّعْبُ.
  • عاذل: العَاذِلُ : اللائم؛ كَفَّ العاشقُ عن سماع عُذّاله ج عُذَّلٌ وعُذَّالٌ وعَذَلَةٌ.-: العاذرُ، أي العِرْقُ الذي يسيل منه دم الاستحاضة ج عواذِلُ.
  • فكلها: فكل: الأَفْكَلُ، عَلَى أَفْعَل: الرِّعْدة، وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْل. التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ وَغَيْرِهِ: الأَفْكَل رِعْدة تَعْلُو الإِنسان وَلَا فِعْلَ لَهُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: بعَيْشكِ هَاتِي فغَنِّي لَنَا، .. …

قصائد ذات صلة

  • أدركت أوتارا من الأعداء
  • جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
  • أبا حسن كدرت ماء صفائي
  • لو كان ينفع أن تجود بمائها
  • هي سلوة حلت عقود وفائها
  • دم أبا فاتك حليف بقاء
  • سرتم فلم تطب الإقامة بعدكم
  • داويت ما نفع العليل دوائي