الحمد لله الذي

الشاعر: عمارة اليمني · البحر: مجزوء الرجز · الغرض: قصيدة حزينة

«الحمد لله الذي» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحمد لله الذي — أذهب عنا الحزنا

بمقدم الملك الذي — أقر منا الأعينا

تاج الملوك خير من — هز المواضي والقنا

بدر تثنى لفظه — وما الفرادى كالثنى

ثني لما أن غدا — بدر السناء والسنى

واسم الفتى أشرف من — ذكر النعوت والكنى

يفدي الظهير معشر — ما أن بنوا كما بنى

جاراهم في طلق — لكن ونوا وما ونى

أصبح جيش الفاطمي م — ن نأى ومن دنا

من أمره ونهيه — بين المنايا والمنى

فشاكر نقلته — من فقره إلى الغنى

وغادر غادرته — يجني ثمار ما جنى

وموثق أطلقته — بالجاه من قيد العنا

ورضتهم بصولة — بها تروض الزمنا

وستهم سياسة — صبت على الغز الهنا

أقمت من صعادهم — ما كان بالميل انحنى

خشنت بالله لهم — حتى ألنت الخشنا

ولنت حتى طمعوا — أن يسألوك الوسنا

فرأفة وغلظة — من ها هنا وها هنا

أصبحت في ثيابهم — مثري اليدين ممكنا

والملك يبدي لك من — أسراره ما بطنا

والكفر والإسلام قد — تقينا منك الغنا

قد وجداعك صادقاً — سريرة وعلنا

فلقبوك المرتضى — لا بل أمين الأمنا

حتى انجلت غمامة — للغم تهمي محنا

فكنت فيهم قارح ال — رأي ومهراً أرنا

وأنت مشكور الفعا — ل والمقال والثنا

وما رأت أعيننا — مذ غبت شيئاً حسنا

كأنما الناس وقد — غبت علينا لا لنا

كم ليلة هيجت لي — فيها الشجا والشجنا

وذاك أن خاطري — لما ظعنت ظعنا

وعاد روحي عندما — عدت فحل البدنا

لك الهناء قادماً — لا بل لنا بك الهنا

واسمع لدر ينتقى — باسمك ثم يقتنى

معدنه الغالي فمي — وقد ملكت المعدنا

رضيت إكرامك لي — مثوبة وثمنا

فإن أجزت بيعتي — فما أخاف الغبنا

فابق تشيد للعلى — وابق على ما بيننا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السناء: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
  • الظهير: الظَّهِيرُ : القويُّ الظهر. -: [للمفرد والجمع] المُعين؛ فَلا تَكونَنَّ ظَهيرًا لِلْكَافِرِينَ ووَالمَلاَئِكَةُ بعْدَ ذلك ظهيرٌ. -: أحد لاعبي كرة القدم الأحد عشر وهما ظهيران، الأيمن والأيسر، ومجال لعبهما قرب حارس المرمى.
  • بمقدم: المُقَدَّمُ : مفعـ.- من الرَّحْل: قادِمُهُ.- من العين: ما يَلي الأَنْفَ.- من كلِّ شيءٍ، أَوَّلُهُ؛ مُقَدَّم الصّيف.-: رتبة من رتب الجيش والشرطة فوق الرّائدِ ودون العَقِيدِ.
  • بنوا: نوأ: ناءَ بِجِمْلِه يَنُوءُ نَوْءًا وتَنْوَاءً: نَهَضَ بجَهْد ومَشَقَّةٍ. وَقِيلَ: أُثْقِلَ فسقَطَ، فَهُوَ مِنَ الأَضداد. وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ. وَيُقَالُ: ناءَ بالحِمْل إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا. وناءَ بِهِ الحِملُ إ …

قصائد ذات صلة

  • أدركت أوتارا من الأعداء
  • جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
  • أبا حسن كدرت ماء صفائي
  • لو كان ينفع أن تجود بمائها
  • هي سلوة حلت عقود وفائها
  • دم أبا فاتك حليف بقاء
  • سرتم فلم تطب الإقامة بعدكم
  • داويت ما نفع العليل دوائي