يا ظبية الرمل التي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا ظَبْيَةَ الرَّمْلِ الَّتِيأُونِسُهَا وَتَنْفِرُ
لام عليك عذ ليلو شاهدوك عذروا
هَلْ أَنْتِ إِلَّا ظَبْيَةٌنَمَّ عَلَيْهَا الزَّهَرُ
يَنْفَحُ مِنْ حَيْثُ الصَّبَالَهَا نَسِيمٌ عَطِرُ
وَصَاحِبٍ قُلْتُ لَهُصَفْوُ اللَّيَالِي كَدَرُ
فَاسْتَغْنِمِ العَيْشَ إِذَامَا نَامَ عَنْكَ القَدَرُ
وَلَا تُخَلِّ حَاضِراًلِغَائِبٍ يُنْتَظَرُ
وَلَا تُسَوِّفْ أَمَلاًفَالعَيْشُ مِنْ ذَا أَقْصَرُ
وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِذَاأَذْنَبْتَ فَهْوَ يَغْفِرُ
وَاشْكُرْ أَبَا النَّجْمِ الَّذِيإِحْسَانُهُ لَا يُكْفَرُ
بَدْرَ بْنَ رُزِّيكَ الَّذِيأَدْنَى نَدَاهُ البِدَرُ
ذو غرة تزهو بهاتيجانه المغفر
لَا تَسْأَلَا عَنْ خُبْرِهِغَيْرِي فَعِنْدِي الخَبَرُ
مُتَوَّجٌ عَلَّمَنِيبِالجُودِ كَيْفَ أَشْكُرُ
أَخْجَلَنِي بِأَنْعُمٍأَنْظِمُهَا وَيَنْثُرُ
فَلَا أَغَارَتْ أَبَداًعَلَى نَدَاهُ الغِيَرُ
وَهَذِهِ وَصِيفَةٌعَلَى الخِطَابِ تَجْسُرُ
فَاصْفَحْ وَهَبْ لِي جُرْمَهَافَإِنَّهَا لَا تَشْعُرُ
لَوْ نَتَفَتْ ذَقْنَ فُتُوحٍ كَانَ ذَنْباً يُغْفَرُ
أَوْ صَفَحَتْ حَمْدَانَ لَمْتَأْتِ بِشَيْءٍ يُنْكَرُ
وَهَذِهِ عَجُوزَةٌخَلَّفَهَا القَفَنْدَرُ
بِنَحْسِهَا وَشُؤْمِهَامَاتَ الوَزِيرُ جَعْفَرُ
لَوْ صَبَّحَتْ اِسْكَنْدَراًمَا أَفْلَحَ الإِسْكَنْدَرُ
سَيِّئَةُ الخُلْقِ لَهَامَقَابِحٌ لَا تُحْصَرُ
تَعْظُمُ عِنْدَ نَفْسِهَاوَقَدْرُهَا مُحْتَقَرُ
عَيْبَةُ عَيْبٍ لَمْ يَزَلْيُعْرَفُ مِنْهَا المُنْكَرُ
كَأَنَّمَا أَدَّبَهَاذَاكَ اللَّعِينُ الأَعْوَرُ
سوداء ما في جسمهاأبيض إ لا الشعر
نُوبِيَّةٌ مِشْفَرُهَامُشَقَّقٌ مُشَتَّرُ
تَبْسِمُ عَنْ كَوَادِمٍطُحْلُبُهُنَّ أَخْضَرُ
قُلْتُ وَقَدْ تَنَفَّسَتْهَذَا خَرًا أَمْ بَخَرُ
بِاللَّهِ قُولِي وَاصْدُقِيهَذَا فَمٌ أَمْ مَبْعَرُ
وحركت جناحهاففاح منه كور
إِنْ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ العَمَىأَصَابَ مِنْهُ العَوَرُ
لِي كُلَّ يَوْمٍ مَعَهَاحِكَايَةٌ تُسَطَّرُ
تُظْهِرُ لِي نَصِيحَةًوَالغِشُّ فِيهَا مُضْمَرُ
تَقُولُ لِي حَتَّى مَتَىيَا خَامِلاً لَا تَظْهَرُ
تَرْضَى بِأَنْ يُقَالَ ذَامِنَ الرِّجَالِ أَشْعَرُ
وَكُلُّهُمْ مُسْتَخْدَمٌمُبَجَّلٌ مُوَقَّرُ
صَادَفْتُ مِنْهُمْ رَاكِباًأَعْرِفُهُ وَأُنْكِرُ
تَسْمَعُ فِي رِكَابِهِتَقَدَّمُوا تَأَخَّرُوا
قُلْتُ لِمَنْ كَانَ مَعِياكْشِفْ لَنَا مَا الخَبَرُ
فَقَالَ لِي مُنْتَهِراًاسْكُتْ بِفِيكَ الحَجَرُ
يَجُوزُ أَنْ يَخْفَى السُّهَافَكَيْفَ يَخْفَى القَمَرُ
فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الَّذِيتُعْظِمُهُ وَتُكْبِرُ
قَالَ جَلَالُ الرُّؤَسَافَاسْتَمِعُوا وَأَبْصِرُوا
هَذَا الَّذِي تَجَمَّلَتْمِصْرُ بِهِ لَا شَيْزَرُ
فَعِنْدَهَا قُلْتُ لِحَظِّيأَنْتَ حَظٌّ مُدْبِرُ
حَتَّى مَتَى أَضْجَرُ مِنْدَهْرِي وَلَسْتَ تَضْجَرُ
وَسَوْفَ أَبْلُغُ المُنَىإِنْ عَزَمَ المُظَفَّرُ
لِأَنَّنِي مِنْ ظِلِّهِفِي ذِمَّةٍ لَا تُخْفَرُ
نلت به ما أرتجيأمنت مما أحدر
وَهْوَ عَلَى مَا أَشْتَهِيمِنْ كُلِّ خَلْقٍ أَقْدَرُ
عن القصيدة
«يا ظبية الرمل التي» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٥٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الراء، البيتين ٤٨ و٥٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.