وأحمق ذي لحية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَحمَقٍ ذي لِحيَةٍكَبيرَةٍ مُنتَشِرَه
طَلَبتُ فيها وَجهَهُبِشِدَّةٍ فَلَم أَره
مَعرِفَةٌ لَكِنَّهُأَصبَحَ فيها نَكِرَه
ثَورٌ غَدا أُعجوبَةًبِلِحيَةٍ مُدَوَّرَه
لَو كانَ ذاكَ الثَورُ عِجلاً عَبَدَتهُ السَمَرَه
تَبّاً لَها مِن لِحيَةٍكَبيرَةٍ مُحتَقَرَه
عَظيمَةٍ لَكِنَّهالَيسَت تُساوي بَعَرَه
كَم قَريَةٍ لِلقَملِ فيحافاتِها وَمَقبُرَه
يُقسَمُ عُشرُ عُشرِهايَكفي رِجالاً عَشَرَه
يَحسُدُها الخِنزيرُ إِذيُبصِرها مُنتَشِرَه
وَيَشتَهي لَو أَنَّهُيَملِكُ مِنها شَعَرَه
قَد نَبَتَت في وَجهِهِفَوقَ عِظامٍ نَخِرَه
بارِدَةً ثَقيلَةًمُظلِمَةً مُنكَدِرَه
كَأَنَّها سَحابَةٌفَوقَ البِلادِ مُمطِرَه
ماكانَ قَطُّ رَبُّهامِنَ الكِرامِ البَرَرَه
قَد تَرَكَت حامِلَهامِنها بِحالٍ مُنكَرَه
إِذا خَطَت أَقدامُهُكانَت بِها مُعَثَّرَه
وَإِن مَشى رَأَيتُ فَوقَ الأَرضِ مِنها غَبَرَه
أُصولُها قَد رُوِّيَتمِن ريقِهِ بِالعَذِرَه
وَقَد أَتَت خَبيثَةًمُنتِنَةً مُستَقذَرَه
مُضحِكَةً ما كانَ قَططُ مِثلُها لَمَسخَرَه
فَلَو مَضى السَوقَ بِهاوَزَفَّها بِالمِزمَرَه
لَحَصَّلت لَهُ مَغَلَّ ضَيعَةٍ مُوَفَّرَه
لِجَوفِ مَن يُبصِرُهالِلخَوفِ مِنها قَرقَرَه
وَتِلكَ قالوا ضَرطَةٌعِندَ النُحاةِ مُضمَرَه
عن القصيدة
«وأحمق ذي لحية» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.