نور الهدى قد لاح لي
الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة دينية
«نور الهدى قد لاح لي» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نُورُ الهدى قد لاَحَ لِي — يَا عَاذِلِي
وتُهْت في الأسْرَار — لَمَّا لاَحَ لِي
قد لاَحَ نُورُ الحَقِّ مِن سِرِّ الجلالْ — وأشْرَقَتْ شمسُ المعاني والكمال
ودَارَ كاسُ الأنْسِ ما بيْنَ الرِّجال — وَهزَّهُم هَزَّ القضيبِ المائلِ
حُبًّا وشوقَا للمليكِ العادلِ — إِلى الحبيب جعلُوا مرامهم
وفي مَحَلِّ أُنْسِهِ أقامَهُم — شَرَّفهم بذكرِهِ وأكْرَمهم
فَسَّلمُوا أمُورهُم للفاعلِ — في كل حكمٍ وقضاءٍ نازلِ
أيا مَحَلُّ الْجُودِ يا قطبَ الوَفا — يا سالكاً على طَريقِ الخُلَفَا
يا وارِثاً عِلْمَ النَّبِيِّ المصطفى — قد جِئْتَ بالعلومِ والدلايلِ
تُحْيِي القلوبَ مِثْلَ غَيْثٍ وابِلِ — أفردهُم بحبّهِ وذِكْرِه
مَتَّعهُم بحمدِهِ وشُكْرِهِ — وطُهِّرَتْ قُلُوبُهم عَنْ غَيْرِه
رَقَى بِهم لأِشْرَفَ المنازلِ — من قُرْبِ رَبِّ راحِمٍ مواصلِ
عليكَ مِن رَبَّكَ أفضلُ السَّلامْ — وأنْتَ للْخَلْقِ دليلٌ وإِمامْ
ثُم صلاَةُ اللهِ علَى طُولِ الدوامْ — على حبيبِ جاءَ بالرَّسائِل
وحُبُّهُ مِن أعظمِ الوسائلِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العادل: العَادِلُ : فا.-: المُنصف الذي لا يجور؛ هو قاضٍ عادلٌ.- عن الطريق: المائل أو الحائد عنه؛ إنه عادلٌ عن طريق الصواب.- عن الأمر: الرّاجع عن رأيه؛ تبيَّنتُ أنه عادل عن قراراته ج عُدولٌ.
- القضيب: القَضِيبُ : الغُصنُ أو الغصنُ المقطوعُ؛ ضربَ الوَلَد بالقضيب. ــ: شريطٌ طويل ممدَّد من الصّلب تسير عليه القُطُر، سكّة حديديّة؛ انزلق القطار عن القضبان الحديدية وانقلب بركَّابه.- الرَّجل: ذَكَره.-: السيفُ القطّاع ج قُضْبَ …
- المائل: مَايَلَ يُمَايلُ مُمَايَلَةً : - ـه: أغار عليه؛ مَايَلَنا العدوُّ فمايَلْناه، أي أغار علينا فأغرْنا عليه. - ـه: مالأَهُ وَساعده.-: رجّح بيْن الشيْئَيْن؛ مايل بين السفر والبقاء في المدينة ففضّل الأوّل على الثاني.
- بذكره: الذَّكِرَةُ : مذ ذَكِرٌ / امْرَأَةُ ذَكِرَةٌ، أي متشبِّهة بالذُّكُور؛ (إِيّاكُمْ وكُلَّ ذَكِرَةٍ مُذَكَّرةٍ شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ).
- شرفهم: شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ. غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ. وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ و …