حبيبي مالو ثاني

الشاعر: أبو الحسن الششتري · البحر: موشح · الغرض: قصيدة رومانسية

«حبيبي مالو ثاني» من شعر أبو الحسن الششتري، من العصر الأندلسي، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَبيبي مالُو ثانِي — ولا علَيْهِ رقِيبْ

دنَا مِنِّي وأدْنانِي — حاضِرٌ لا يَغِيبْ

رضيب بالذِي يصْنعْ — وأسندْتَّ إلَيْهْ

وبهِ نَصِلْ وبهِ نقْطَع — وبهِ نُثْنى علَيْهْ

وبهِ نَرَى وبهِ نَسْمعْ — ورُوحِي بَيْن يَدَيْهْ

بِنِعْمَتِه يُغَذِّينِي — وعَيْشي بِهْ يَطِيبْ

أمَا نَفْرَحْ يا إِخْواني — بِذَا السِّرِّ الْعَجِيبْ

إِشَارَاتي لمحْبُوبي — وَرَمْزِي يَفْهَمُوا

ومَنْ لا يفْهمْ الْمَغنى — وَيجهَلْ عَلَّموا

وسِرُّ الحُبِّ والنَّجوى — عَنِ الْغَيرِ اكتُمُوا

فَسرُّ الحُبِّ رَبَّاني — ومَعْناهُ غَريبْ

أنا نهْواهْ ويهْوانِي — نناجِيهْ من قَريبْ

إِذا نخْلو بمحْبُوبي — نَغيب عَن الوُجُودْ

ونقْرَا سِرَّ مكْتُوبي — فقي صورةِ العُقُودْ

وبِهْ يحْلالِي مشروبي — وبِهْ نجْنِي الوُرودْ

أنا نسرْحْ في بُسْتاني — في رَيْحانْ وَطِيبْ

وثمَّ تَبرحْ أشْجَاني — ونَظْفَرْ بالحَبيبْ

تجَلاَّلي فابْصرتُوا — بِقَلْبي ذُو الجلالْ

ونادَاني فَلَبيْتُوا — وقالْ ليَّا تعالْ

بمرآتِي وعَايَنْتُوا — مُحَيَّاهُ كالْهِلاَلْ

وحَيَّانِي ولَبَّانِي — وقالْ لِيَّا أنيب

وانزِلْ يا أخا شَانِي — بمنزليَ الرَّحِيبْ

أيَا ناظِمْ هنِيئَا صُولْ — بموْلاكْ وافْتخَرْ

وسمَّعْ مَن لَهُ مَعْقُولْ — مَدِيحاً كالدرَرْ

وقُلْ لكل مَن يَعْذِلْ — ومَن غَابْ أوْ حَضرْ

أنا عَبْدُ لِسُلْطَانِي — إِلى يوْمِ العصِيبْ

عَسَى مَوْلاَيَ يرْحَمُنِي — وقَصْدِي لا يَخِيبْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العجيب: العَجِيبُ : ما يـدعـو إلى العَجَب، أي استطراف الشيءِ أو إنكـاره لغـرابتـه أو استعظامه بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَـاءَهُمْ مُنْذِزٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ/ تُعَدُّ الأهرامُ إحدى عجائب الدنيا السبع، …
  • نصل: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا …

قصائد ذات صلة

  • سافر ولا تجزع واركن إلي
  • سكرت سكرا
  • ظهرت يا سر المعاني
  • ساقي القوم تجلى
  • قلبي مولع
  • سألوا الرياح
  • الكون إِلي جمالكم مشتاق
  • حب الحبيب جدد عليا